“ناشرون من أجل فلسطين ” تتبنى فعالية عالمية للتضامن مع غزة

دعت”ناشرون من أجل فلسطين ” مجموعة الناشطين وأصحاب المكتبات، وعموم الفاعلين الثقافيّين من تشكيليّين وكتّاب وموسيقيّين حول العالم، للاشتراك في فعالية عالمية تحمل عنوان “اقرأ من أجل رفعت” والتي تتواصل بين الخامس عشر والحادي والعشرين من كانون الثاني الجاري، في محاولة لـ”رفض الصمت والإسكات الذي يُمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين”.
وتتضمّن الفعالية قراءات عَلنية من شعر للشاعر والأكاديمي الفلسطيني الشهيد رفعت العرعير، في المراكز التجارية، وأماكن العمل، والمدارس، والمرافق العامّة، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك طباعة كتاباته وتوزيعها بين الناس مجّاناً، لإيصال الصوت الفلسطيني إلى جمهور أكبر. وتمثّل قصيدة العرعير التي يفتتحها بقوله “إن كان لا بدّ أن أموت”، عملاً مركزياً كونها كُتبت في ظلّ المجزرة، وتشكّل توثيقاً أدبيّاً حيّاً للجرائم الإسرائيلية بحقّ المُبدعين.
وأوضحت المجموعة أنّ المشاركات لا تقتصر على قراءة نصوص العرعير وحده، فشهداء القطاع الثقافي كثُر، ومنهم الشاعر سليم النفّار، والروائي الشاب نور الدين حجّاج، والشاعرة الشابّة هبة أبو ندى، إضافة إلى عشرات الكتّاب الأحياء في غزّة، والذين يواجهون الموت في أيّة لحظة.
وأكملت : “في أواخر تشرين الثاني الماضي، دعَونا القرّاء حول العالم ليقرأوا فلسطين خلال ‘أسبوع اقرأ فلسطين’، واليوم ندعوكم لتقرأوا فلسطين مرّة أُخرى، ولكن هذه المرّة بصوتٍ عالٍ وفي العَلن، حتى تكون القراءة فعلاً احتجاجيّاً”.
و”ناشرون من أجل فلسطين” هي مجموعة تضامُن عالمية تضمّ أكثر من 300 ناشر يُدافعون عن العدالة وحرّية التعبير وقوّة الكلمة المكتوبة تضامناً مع شعب فلسطين، وترفض المحو أو الصمت، رغم أعمال العنف المروّعة التي ترتكبها “إسرائيل”، كما تسعى إلى مواجهة تواطؤ وسائل الإعلام الغربية والصناعات الثقافية.



