اراء

أمريكا والحمار والمستحمرون ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي..

مع تصاعد الخط البياني في المواجهة بين محور المقاومة المساند لأهل غزة والكيان الصهيوني وداعميه وفي المقدمة منهم أمريكا تستمر أبواب النفاق من الدكاكين الاعلامية لقنوات الأعراب الفضائية بطرح برامجها الحوارية التي تحمل في طيات إعدادها خبائث الحقد ومحاور النفاق تحت عناوين الاستحمار والتغابي بتوجيه أصابع الاتهام لفصائل المقاومة الاسلامية في غزة بخدمة إيران في إشعال الحرب مع الكيان الغاصب والتساؤل المفرط في الغباوة المقصودة عن مصلحة إيران وفصائل المقاومة في لبنان والعراق واليمن من اشتعال سعير الحرب ومدى جدوى ما يقومون به وما يقدمون لدعم غزة !! إغلاق مضيق باب المندب وحظر مرور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وتعطيل موانئ الكيان، والمستحمرون يتساءلون عن جدوى ما تقوم به فصائل أنصار الله في اليمن !! . ترحيل المستوطنين من جميع المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة وقصف القواعد والمعسكرات الصهيونية بصواريخ حزب الله في جنوب لبنان والمتغابون يتساءلون عن الجدوى !؟ قصف القواعد الأمريكية في العراق وسوريا وقصف ميناء إيلات الصهيوني بصواريخ وطائرات فصائل المقاومة العراقية والمستحمرون يتساءلون عن الجدوى !؟ عشرات الشهداء من قصف أمريكا وإسرائيل في لبنان واليمن والعراق والمستحمرون يتساءلون ماذا قدمت فصائل المقاومة لغزة . لا ندري إن كان هؤلاء حقا يجعلون ماهية أمريكا واجباتها وتورطها في المجازر التي ارتكبتها ضد أهلنا في غزة. لا ندري كيف يفهم هؤلاء وكأنهم كقصة جحا حين جاءه الذي كان يسكن جارا الى بيته فأراد استعارة حمار جحا فقال له أعِرْنِي يا جحا حمارك الى المساء فاعتذر منه جحا بسبب عدم وجود الحمار في الاصطبل . إلا أن جاره استغرب ذلك لأنه رأى الحمار بعينه للتو في الاسطبل قبل دخوله البيت . فرد عليه جحا غاضبا بأنه متأكد أن الحمار غير موجود . وهنا نهق الحمار بشدة فقال له جاره ألم أقل لك إن الحمار موجود ! فرد عليه جحا ، بقوة و صرامة :” تبًّا لك يا رجل أتكذبني وتصدق الحمار؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى