اراء

العائلات المحتلة للخليج والجزيرة

بقلم / مهدي المولى ..

أعلنت العائلات المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة منها آل سعود وآل نهيان البراءة من الإسلام ومن العرب وأكدوا بتحدي بأنهم لم يمتوا للعرب والإسلام بأي صلة بل أنهم أعداء للعرب وللإسلام و إن أصلهم عبري صهيوني وأنهم أحفاد صهاينة خيبر من قبيلة قينقاع وإن دينهم هو دين الصهيونية المعادي للحياة والإنسان كما اثبتوا للعالم إن الصهيونية لا تقتصر على اليهود كما هو معروف بل إنها مجموعة تتكون من شعوب مختلفة فهناك اليهودي والعربي والتركي والأمريكي والانكليزي وغيرها من شعوب العالم كلها شكلت حلفا مهمته تدمير الحياة وذبح الإنسان فكانت رحم للفاشية والنازية و القومية و الوهابية و اليمين المتطرف في أمريكا وفي أوربا و شخصيات وتيارات وحتى أحزاب مختلفة ونرى هذه المجموعات والتيارات والأحزاب والشخصيات رغم تناقضاتها لكنها متوحدة في العداء للحياة والإنسان والقضاء على الحركات الإنسانية والحضارية وفي المقدمة الصحوة الإسلامية الجمهورية الإسلامية في إيران محور المقاومة الإسلامية المقاومة الإسلامية في فلسطين

نعود الى الصهاينة في زمن الرسول وبدء الدعوة الإسلامية حاولوا السيطرة عليه لكنهم وجدوا فيه قوة روحانية ربانية تحرر العقول وتضئ الدروب وخاصة الضعفاء والمستعبدين من بني البشر جميعا بنزعته الإنسانية الحضارية ودعوته الى الحرية والحب والسلام مما جذب بعض العقول المتحررة من اليهود ودخل بعضهم الإسلام وقسم آخر عاش مع المسلمين في سلام لكن الصهاينة اليهود رفضوا ذلك لأن الإسلام يشكل خطرا على وحشيتهم وعنصريتهم لهذا قرروا مواجهته وإخماد نوره ووقف تمدده

فالإسلام دعوة إنسانية حضارية علمية يستهدف بناء مجتمع إنساني واحد تسوده الحرية والعدالة وكانت نواة الإسلام مؤلفة من سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وعمار وأمه وأبيه العبد وأبا ذر الغفاري العربي يعني إنه جمع كل شعوب العالم كل أمم العالم وانطلق لبناء مجتمع إنساني حضاري وصنع حياة حرة وإنسان حر خاليا من الحروب والعداوات والصراعات

عندما بدأت الدعوة الإسلامية شعر أعداء الحياة والإنسان بالخطر وخاصة الصهاينة اليهود وبدو الصحراء الأعراب لأن الصهاينة اليهود بحكم ما يملكون من معلومات خرافية وأساطير كاذبة تمكنوا من السيطرة على هؤلاء الأعراب وركوبهم وجعلوا منهم كلاب مسعورة لافتراس الإسلام والمسلمين وأمدوهم بالمال والسلاح والإعلام ابتداء بمؤامرة اغتيال الرسول في بيته ثم هجرته الى المدينة وحروبهم المتتالية على الرسول والمسلمين بدر وأحد وحنين وخيبر ومعارك كثيرة لكن الإسلام تمكن من هزيمة أعدائه لهذا شعر أعداء الحياة والإنسان من صهاينة اليهود وصهاينة الأعراب لهذا لم يبق أمامهم إلا الاستسلام لا الإسلام والدخول بالإسلام علنا لكنهم يكيدون للإسلام سرا حيث شكلوا تنظيما بهم أطلق عليه الرسول اسم الفئة الباغية ولعبة هذه الفئة بتخطيط وإشراف صهيوني في الإساءة الى الإسلام وتمكنت من السيطرة عليه حيث أسست مسجد ضرار ودبرت مؤامرة اغتيال الرسول ورفضت أمره بإرسال جيش أسامة ومن ثم وقفت ضد صرخات الرسول ومنعوه من كتابة وصيته وبالتالي الإجهاز عليه وقتله وبما تملك من مكر وخديعة وتضليل تمكنت من السيطرة على الإسلام والمسلمين وشنت حرب إبادة ضد المسلمين المتمسكين بالإسلام وبقيمه الإنسانية الحضارية

فسموا أبا بكر وقتلوا عمر وذبحوا عثمان وخدعوا الزبير وطلحة وعندما أدركوا اللعبة ذبحوهما وذبحوا الأمام علي وأبعدوا أهل بيت الرسول وذبحوهم وابعدوا أنصار الرسول أنصار الإسلام واغتصبوا النساء وذبحوا الأطفال الرضع وذبحوا أهل بيت الرسول لم يدعوا لا طفلا ولا شابا وسبوا بنات الرسول وقطعوا رؤوسهم وعلقت على الرماح وطافوا بها في كل مدينة وساحة وشارع واستمرت هذه الحالة حتى عصرنا حيث قامت الصهيونية بتغيير اسم الفئة الباغية الى الوهابية وتغيير دولة الفئة الباغية دولة الى سفيان الى دولة آل سعود ومن هذا يمكننا القول ان الوهابية الوحشية ودولتها آل سعود هما امتداد للفئة الباغية ودولتها دولة آل سفيان وأنهم جميعا صنيعة صهيونية وفي خدمتها ومن أجلها وتنفيذ مخططاتها وتحقيق أهدافها في المنطقة والعالم

لكن الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني التي حررت عقول المسلمين والناس أجمعين وأنارت دروبهم كما طهرت ونظفت الإسلام من أدران وشوائب الفئة الباغية وامتدادها الوهابية التي لحقت به من جراء حكم دولة آل سفيان وامتدادها دولة آل سعود

وجاء طوفان الأقصى الذي كان الخطوة الأولى لإزالة دولة إسرائيل الصهيونية السرطان الذي زرع في المنطقة الإسلامية وبالتالي زوال بقرها وكلابها الذين خدموها بدءا بالفئة الباغية ودولتها دولة آل سفيان وانتهاء بالوهابية ودولتها دولة آل سعود

لهذا لم يبق أمام بقر الصهيونية آل سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام من غطاء يتغطون به مثل الإسلام السنة العرب إلا الاعتراف بأنها صناعة صهيونية وكلفوا بمهمة واحدة هي الإساءة للإسلام والقضاء عليه وحماية إسرائيل والدفاع عنها كما أعلن آل سعود وآل نهيان إنهما مع إسرائيل ووصفتا المقاومة الإسلامية في غزة بالإرهاب وسميت بالجرائم التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء غزة بحق الدفاع عن النفس وقال سفير المهلكة في لندن خالد بن بندر لا علاقة لها بالدين الإسلامي كما اعترفوا علنا بان أصلهم يعود الى يهود خيبر من بني قينقاع وتستروا بالعرب والإسلام من أجل الإساءة الى الإسلام وتدميره حسب أوامر الصهيونية حيث قاموا بحملة إبادة ضد المسلمين حتى تمكنوا من إفراغ الجزيرة من أي مسلم محمدي ينهج نهج محمد واهل بيته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى