اخر الأخبارطب وعلوم

عناصر غذائية.. نقصها يؤدي للاكتئاب والقلق وتناولها يحسّن المزاج

أهمها الحديد وأوميغا-3

إن تنامي الوعي بتأثير العناصر الغذائية على الحالة المزاجية والشعور بالهدوء والاستقرار، بل والرضا والسرور، أدى إلى زيادة الاهتمام بإجراء دراسات علمية، لتسليط الضوء على كيفية الوصول إلى تحسين الحالة المزاجية بالتغذية المتوازنة والصحية أو تفسير سبب اضطراب الحالة المزاجية والصحة النفسية.

وبحسب خبراء في مجال التغذية، فأن هناك حالات نقص لعناصر غذائية ترتبط بتقلبات الحالة المزاجية وأحيانا العصبية والتهيج أو الحزن والاكتئاب، في مقدمتها نقص فيتامين “D” الذي يعد أحد سبل زيادة إنتاج الجسم لهرمون السيروتونين، لهذا، ترتبط المستويات غير الكافية من فيتامين “D” باضطرابات الحالة المزاجية، ويعتبر التعرض لأشعة الشمس من أفضل الطرق للحصول على فيتامين D.

ايضاً نقص فيتامين “B” بما يشمل B6 وB12 وحمض الفوليك، ضروري لحسن سير العمل في الجهاز العصبي، يمكن أن يؤثر عدم تناول كمية كافية من أطعمة تحتوي على فيتامينات B على إنتاج السيروتونين والدوبامين، مما يؤثر على استقرار الحالة المزاجية.

ويلعب نقص الحديد أو فقر الدم، دورا محوريا لنقل الأكسجين في الدم، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى فقر الدم، ويمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بفقر الدم من التعب والتهيج وتقلب الحالة المزاجية بسبب انخفاض وصول الأكسجين إلى الدماغ.

ويحتاج الجسم إلى المغنيسيوم لأداء عدد من الوظائف المهمة، بما يشمل الوظائف المتعلقة بالناقل العصبي، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب.

ويعتقد ان نقص الأحماض الدهنية أوميغا-3 وخاصة EPA وDHA، يمنع مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب، ويمكن عن طريق تناول زيت السمك وبذور الكتان والجوز زيادة مستويات أوميغا-3 في الجسم وتحسين الحالة المزاجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى