عربي ودولي

تطبيق الاتفاق النووي يواجه تحديات ..الجيش الإيراني يستعرض منظومة صواريخ «اس -300»

b18f05cb26bd4a72b376b76b5595a0d0

أقرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” في طهران، بأنّ تطبيق الاتفاق النووي يواجه “أكثر من عراقيل، إنها تحديات” ولعبت موغيريني دوراً أساسياً في المفاوضات النووية، وهي تزور طهران ليوم واحد برفقة سبعة مفوضين أوروبيين، حيث عدّت أنّ على الايرانيين التحلي بالصبر قبل أن تنعكس نتائج الاتفاق النووي “على حياتهم اليومية”، لافتةً الانتباه إلى أنّ “ثلاثة أشهر من التحديات” ليست كثيرة مقارنة “مع 12 شهراً من المفاوضات” التي أفضت إلى الاتفاق النووي في فيينا بين ايران والقوى الكبرى، ومن بين “التحديات” الواجب تخطيها، تردد المصارف الأوروبية في العمل في إيران خشية ردود محتملة من الولايات المتحدة، التي ما تزال تفرض قيوداً على التعامل بالدولار مع هذه الدولة وكانت ايران عدّت أنّ الولايات المتحدة لم تحترم تعهداتها ومنعتها من الاستفادة بشكل كامل من رفع قسم كبير من العقوبات الدولية، التي تثقل كاهل الاقتصاد الإيراني، حيث أملت بتحقيق فوائد اقتصادية ملموسة من هذا الاتفاق بشكل سريع لكن موغيريني قالت “لا يمكننا إرغام أحد، لكننا نبذل كل الجهود لطمأنة المصارف” الأوروبية لكي تتشجع على الاستثمار في إيران وفي سياق آخر، أوضحت أنّ إطلاق إيران في الآونة الأخيرة، صواريخ بالستية “يشكل انتهاكاً” للاتفاق النووي، آملة بأن تمتنع إيران عن القيام بأعمال من شأنها التسبب بتصعيد في المنطقة وقالت موغيريني إنّ هناك رغبة لدى الطرفين “في تجاوز الصعوبات بشكل بناء”، مؤكدةً دعم الاتحاد الاوروبي ترشيح إيران إلى منظمة “التجارة العالمية”, وفي سياق اخر, أكد الرئيس الإيراني، الشيخ “حسن روحاني” أن “قوة إيران العسكرية والاقتصادية ليس موجهة ضد جيرانها ولا ضد الدول الإسلامية بل هي قوة للشعوب الإسلامية”، موضحًا  لرؤساء الدول والحكومات الإسلامية أن “إيران ستدافع عن أي بلد إسلامي يواجه خطر الصهاينة ويطلب منها الدعم” وخلال كلمة له بمناسبة “يوم الجيش الإيراني”، في العاصمة طهران أوضح روحاني أن إيران “لبّت نداء العراق وسوريا عند تعرضهما للخطر، وأرسلت المستشارين العسكريين، مشيرا إلى أن أي بلد يواجه خطرًا إرهابيًا فإن الجمهورية الاسلامية ستلبي النداء إن هو طلب ذلك” ولأول مرة تم استعراض منظومة صواريخ “اس -300” الروسية أمام منصة الشرف إلى ذلك لفت روحاني في خطابه إلى أن “قوة إيران ردعية وأي تهديد لها سترد عليه بالتهديد”، وأضاف “يخطئ العدو عندما يظن أن هناك هوّة بين شعبنا وحكومتنا وقواتنا المسلحة، فنحن بمثابة أصابع اليد الواحدة، ونحن نعيش على متن سفينة واحدة ولدينا قائد واحد وشعب واحد وحكومة واحدة” وفي حين رأى الرئيس الإيراني أن “الساذج فقط هو من يظن أننا لسنا بحاجة لقوة ردعية”، جدد التأكيد على متانة وصلابة الجيش الإيراني قائلاً ” جيشنا يتمتع بقاعدة شعبية عريضة وهو متمسك بالأهداف الوطنية، وهو رهن إشارة السيد القائد سماحة آية الله “الخامنئي” وكما تستطيع القوات المسلحة قطع دابر الأعداء للدفاع عن المصالح الوطنية، فإن الدبلوماسية أيضًا قادرة على ضمان حقوق الشعب في ساحة الحوار” كما لفت الرئيس خلال حديثه إلى أن “القدرات العسكرية الايرانية لا علاقة لها بالاتفاق النووي ولا بالقرار الدولي 2221 ” وكان صباح يوم الاحد، قد شهد بدء الاستعراض العسكري للقوات المسلحة الايرانية بحضور الرئيس روحاني بمناسبة يوم الجيش عند مرقد الإمام “الخميني” الراحل “قده” جنوب طهران وقد حضر المراسم عدد من كبار قادة القوات المسلحة الايرانية ومنهم رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة وقادة الجيش والحرس الثوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى