عربي ودولي

المعارضة ترفض إقتراح «دي ميستورا»… روسيا والصين تدعوان إلى حل سياسي في سوريا

تتوجه الأنظار إلى جنيف حيث الحوار السوري بمشاركة وفد الحكومة السورية برئاسة “بشار الجعفري” وسط مؤشرات تقارب روسي أمريكي يلاقي جهود الدولة السورية لإيجاد حل للأزمة على قاعدة مكافحة الإرهاب، ودعم الحوار بما يحفظ وحدة سورية, وهذا ما أكده وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بقوله إن الحوار يهدف لإيجاد حل للأزمة ويحافظ على سورية دولة موحدة ومستقلة وعلمانية، معرباً عن أمل بلاده في أن يكون الحوار في جنيف فعالاً، في حين جددت الصين موقفها الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية كحل وحيد للأزمة يعود بالنفع على الشعب السوري، داعية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تأييد مشروع قرار يلزم الدول بإبلاغ المجلس بأي أنشطة للمتطرفين تتعلق بتطوير أسلحة كيميائية, وفي السياق ذاته, رفضت المعارضة السورية اقتراحاً نقله اليها الموفد الدولي “ستيفان دي ميستورا” ينص على بقاء الرئيس “بشار الأسد” في منصبه بصلاحيات محدودة في المرحلة الانتقالية مع تعيين ثلاثة نواب له تختارهم المعارضة، بحسب ما أكد عضو مفاوض في جنيف, وقال عضو مفاوض في وفد “الهيئة العليا للمفاوضات” التي تمثل المعارضة السورية في جنيف، رافضاً كشف اسمه “طرح السيد دي ميستورا خلال اجتماعنا به فكرة أوضح أنها ليست وجهة نظره الشخصية من دون أن يحدد مصدرها” تنص على “ان يعين الأسد ثلاثة نواب له وقال لنا انتم من تختارونهم على ان ينقل صلاحيات الرئاسة السياسية والعسكرية اليهم” وأضاف “بمعنى ابقاء الاسد في منصبه وفق المراسيم البروتوكولية” في مرحلة الانتقال السياسي وأوضح أن “دي ميستورا” نقل هذه الأفكار في محاولة “للخروج من دوامة الحلقة الفارغة التي ندور فيها بمعنى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي قبل الدستور أو وضع الدستور قبل هيئة الحكم الانتقالي” وأكد المصدر أن الوفد “رفض هذه الفكرة رفضاً قاطعاً وقلنا له إن هيئة الحكم الانتقالي هي الجهة المكلفة بوضع المبادئ الدستورية على غرار تجربة ليبيا والعراق والكونغو” وفي تغريدة على موقع “تويتر”، كتب المنسق العام لـ”الهيئة العليا للمفاوضات” رياض حجاب “نناقش في جنيف شيئاً واحداً فقط، هو تشكيل هيئة حكم انتقالي خال من الأسد وزمرته التي تلطخت أيديهم بالدماء”، مضيفاً أن “بشار أساس المشكلة ولا يمكن أن يكون جزءاً من الحل” ويشكل مستقبل الأسد نقطة خلاف رئيسة بين طرفي النزاع، إذ تطالب المعارضة بتشكيل هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، في حين ترى الحكومة السورية ان مستقبل الاسد ليس موضع نقاش وتقرره صناديق الاقتراع فقط .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى