الاستعدادات تبشر بنسخة مميزة من مهرجان المربد الشعري

تحمل اسم الشاعر الكبير أحمد مطر
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يُعد مهرجان المربد الشعري واحدا من اهم المهرجانات التي ينظمها العراق منذ سنوات طويلة حيث انطلقت أولى دوراته في الأول من نيسان 1971، قبل أن يتم نقله عام 1985 من مدينته الأم إلى بغداد وبلغت دورات المهرجان 18 دورة حتى عام 2002، ثم استؤنفت عام 2004 بجهود شخصية من قبل أدباء بصريين، وكانت رسالة المنظمين حينها هي أن “العراق لن يموت وثقافة العراق لن تندحر” وها هو يصل الى الدورة الخامسة والثلاثين والتي ستقام خلال شهر شباط المقبل.
وكشفت اللجنتان الثقافية والاعلامية لمهرجان المربد ان الإستعدادات في البصرة وبغداد تجري على قدم وساق وتبشر بنسخة مميزة من المهرجان والتي ستحمل اسم الشاعر الكبير أحمد مطر الذي يعد من اهم الشعراء العراقيين والعرب خلال العقود الاخيرة فهو واحد من اهم معارضي النظام الصدامي المقبور وكتب مئات القصائد المعبرة عن رفضه للطاغية على سُدة الحكم في العراق.
وقال رئيس اتحاد الادباء في البصرة فرات صالح في تصريح خص به ” المراقب العراقي “: ان “اللجنة الثقافية في الاتحاد عقدت اجتماعها لمناقشة الاستعدادات والاستحضارات لمهرجان المربد الشعري في دورته ( 35 ) ووضعت خطة عمل واسعة ومتكاملة تهدف الوصول الى أفضل نسخة من المهرجان كما تم الانتهاء من تشكيل اللجان الخاصة بالمهرجان وتوزيع المهام على أعضاء الاتحاد”.
واضاف: “نأمل ان يكون مهرجان المربد الشعري المقبل متميزا من حيث النوعية ومختلفا عن المهرجانات السابقة ، حيث تم توجيه الدعوات الى الشعراء والنقاد من العراق والعرب ليساهموا في نجاح المهرجان الذي تحتضنه بصرة الشعر والشعراء التي مازالت تنجب للعراق العديد من المبدعين في المجالات كافة”.
وتابع: ان” مهرجان المربد الشعري هو أحد العلامات الادبية للعراق وحرصنا على استمراره طوال السنوات الماضية وهي مسؤولية كبيرة تقع الادباء في البصرة الذين يفخرون بإقامة هذا المهرجان في مدينتهم الكبيرة والمبدعة”.
وأوضح: ان “المربد من أهم المهرجانات الشعرية التي تقام حاليا في الوطن العربي، وأن المشاركة فيه قيمة مضافة لأي شاعر ويحمّله مسؤولية أكبر”.
وبين أن “ما يميز هذا النشاط الثقافي هو الاستمرارية والدورات المتلاحقة التي لم تتوقف عند حد معين، كما تمنح مشاركة الشعراء من مختلف البلدان العربية فرصة للتنوع الثقافي العربي”.
من جهته قال الشاعر عبد السادة البصري رئيس اللجنة الاعلامية للمهرجان في تصريح خص به ” المراقب العراقي “:ان “الإستعدادات تبشر بنسخة مميزة من مهرجان المربد الشعري نواصل عقد اجتماعاتها في مقر الاتحاد من أجل تقديم دورة متميّزة تليق بالأدب العراقي الرفيع، بوصفه مثالاً للأمم المتقدّمة، وتجسيدا لحدث ثقافي كبير يواكب ما احتضنته البصرة الفيحاء من فعاليات كبيرة ومهمة على المستوى الوطني خلال السنوات الماضية “”.
وأضاف :إن” اللجنة الإعلامية لمهرجان المربد الشعري الـ35 دورة الشاعر أحمد مطر دائمة الحضور في مقر اتحاد أدباء وكتاب البصرة وهي برئاستي وعضوية الصحفي عبد المنعم الديراوي، والصحفي مؤيد حنون، والشاعر كنعان الموسوي، والصحفي داود الفريح من اجل تأكيد ضمان التغطيات للمهرجان من قبل القنوات العراقية والعربية “.
وتابع :ان” هذه الاجتماعات تأتي أيضا لتحديد مهام اللجنة التي ستأخذ على عاتقها تغطية الاخبار والفعاليات الخاصة بالمهرجان المقرر انطلاقه في السابع من شباط المقبل والذي سيكون مميزا من ناحية الحضور الشعري بعد دعوة الكثير من الاسماء الشعرية العربية اللامعة، في مسعى لأن تكون هذه النسخة مختلفة عما سبق من دورات كونها تحمل اسم شاعر عراقي مهم وصاحب منجز شعري كبير وموقف وطني شجاع “.



