اراء

الأزمة السياسية في العراق وصاع المناصب

محمد الياسري
يمر العراق بأزمة سياسية خانقة بسبب انقسام الكتل السياسية وتشظي التحالفات السياسية بين القوى الشيعية في خطوة خطيرة سببت تصدع التحالف الوطني الكتل الاكبر التي شكلت الحكومة وعند ملاحظتنا للوضع الحالي نجد ان التخبط السياسي الحالي نتيجة عدم ثقة الكتل السياسية ببعضها البعض وهذا ما انجلى واضحا امام قيام كل كتلة من التحالف الوطني بإجراء تحالفات في الفضاء الوطني بعيدا عن اشقائه من الشيعة ومن ثم يرجع لهم بتحالفات ليقول لهم لدي تحالفات سنية كردية وبالتالي انا الاوفر حظا هذا المنطق هو سبب المشاكل بين قوى التحالف الوطني لان عدم ثقة القوى مع بعضها مع تمسك كل كتلة بمناصبها يجعل بالرغم من الشعارات الوطنية البراقة التي تدعو للوطن والعراق من بعض الكتل ولكن عند الواقع عندما يصبح الوضع على المحك تبدأ المطالب الخاصة للكتل وتذهب الشعارات ادراج الرياح الحل الحقيقي والواقعي للكتل السياسية في التحالف الوطني يبدأ اولا من انهاء أي تحالفات جانبية والتأكيد على التحالف الوطني كتحالف استراتيجي يجمع القوى الشيعة وبعدها يتم الذهاب الى حكومة اغلبية سياسية لصفع الاكراد والسنة من جهة وتوجيه صفعة قوية للأمريكان والتحالف السعودي من جهة اخرى وخيار الاغلبية السياسية يوفر مناصب المكونات الاخرى للتحالف الوطني والتي قد تخفف من حالة الصراع على المناصب بين قوى التحالف وان التغيير بدون الغاء المحاصصة وتشكيل حكومة اغلبية سياسية فهذا ليس اصلاحاً وإنما مرحلة جديدة مكملة لمراحل الحكومات السابقة وسوف نعود لنفس المشاكل ونفس المصائب والويلات ونرجع لقضية شلع قلع والآخر يقول الا معك وترجع السفارة السعودية لتكملة برنامجها في شق الصف الشيعي وقد قلتها في مقالات سابقة ان التكنوقراط لن يكون افضل من سابقه طالما الايدي الامريكية والسعودية هي التي تحرك بعض القوى السياسية وأكررها الان ان التكنوقراط لن يكون افضل من سابقه طالما المحاصصة الطائفية موجودة وان الاكراد والسنة هم اصحاب القرار وقوى التحالف الوطني توابع ليس إلا وذلك يعود الى افتقار الكتل السياسية الى اصول السياسة وغياب الحنكة والشجاعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى