جبهة الشيطان..
يمر العراق في اكثر مراحل الخطورة واشدها احراجا على مستوى التحدي في ادامة كينونة الدولة والحفاظ على هويتها وكيانها ما يحصل الآن في مجلس النواب العراقي هو حدث تأريخي كبير سيحفظ في ذاكرة الاجيال ولا نبالغ اذا ما قلنا انه من الاحداث النادرة الحصول في المنطقة والعالم . منذ ان انبثقت ثورة النواب المنتفضين تحت قبة البرلمان الثائرين على الكفت والفساد ومصادرة القرار وسطوة رؤساء الكتل والاحزاب و الذين صرخوا باعلى اصواتهم رفضا وللمحاصصة والعبودية وجدنا ان هناك خطا موازيا في التقاطع وجبهة مضادة تمثل مافيات الفساد وطواغيت السلطة من رؤساء الكتل الذين استطاعوا ان يحركوا ابواقهم وازلامهم وجنابقتهم مستخدمين اكثر الاساليب خديعة وخزياً لاختراق صفوف المعتصمين لشق وحدتهم والتأثير في وحدة القرار والمعنويات لديهم وهو ما حصل بالفعل وادى الى تأخر اتخاذ القرارات والاجراءات التي تكمل حسم موضوع رئاسة المجلس والمضي قدما في عملية الاصلاح الحكومي والقضائي . للتأريخ نقول ان الشعب العراقي لم يعد غافلا او متوهماً او عاجزا عن الفرز بين الصالح والطالح وبين الاسود والابيض وبين الطاهر والعاهر وبين البر والفاجر .باختصار ووضوح ودون لبس او غباب ومن غير مجاملة او استيحاء او مواربة وبلا لفن او دوران نقول كل من يطعن بالمعتصمين في مجلس النواب ويقف بالضد منهم ويشكك في نيات الاعتصام ويعمل على ترويج اشاعة ضدهم ومحاولة التاثير او التقليل من ثورة المعتصمين كان من كان فلان ام علان حسان ام بكان خفيف ام ثقيل في الميزان رتيب ام طليق في اللسان من ذوي الحور العين اومن النائبات الحسان مهما كان واي كان وكيف ما كان سواء من حواري شيعستان اوجواري سنستان او صبايا كردستان زرقاء اليمامة ام مصاب بعمى الالوان فانهم جميعا نقولها بلا خوف او حياء او تروٍ او رجاء او تخفٍ او غطاء يمثلون جبهة الشيطان ولعنة الله وملائكته والناس اجمعين على الشيطان الرجيم.
منهل عبد الأمير المرشدي



