أعمال تأهيل سوق الحلة الكبير تتسبب بتراجع التجارة وكساد البضائع

تؤدي أعمال تأهيل سوق الحلة الكبير ومشروع “الداون تاون” بمركز المدينة، إلى تراجع حركة البيع والشراء وكساد البضائع على نحو كبير، إذ يصعب على الزبائن السير وسط الحفريات ومستنقعات المجاري وحركة الآليات .
وقال مصطفى يوسف صاحب محل ملابس :إن”تأخر انطلاق المشروع ستة أشهر لحين رفع التجاوزات هو ضمن حملة كبرى اطلقتها حكومة بابل المحلية، وشملت محال وبسطيات ظلت تتزاحم هناك لأكثر من 20 عاما، وبدأ العمل الفعلي قبل نحو شهر، ومن المؤمل إنجازه في غضون عام”.
وأضاف:إن” عملنا تأثر وتراجعت حركة البيع والشراء منذ أن رفعت التجاوزات وبدأت أعمال حفر الشارع، إضافة إلى طفح المجاري واستحالة وصول السيارات”.
وتابع:”ليس لدينا اعتراض على المشروع، لكن نطالب بسرعة إنجازه، ونحن متخوفون من تأخير إضافي، فبعض المشاريع أنجزت بعد أعوام من المدة المحددة”.
فيما قال منير إبراهيم وهو صاحب محل:ان”المئات من أصحاب البسطيات وعربات نقل البضائع يعتمدون على هذا السوق، وجميعهم توقفوا عن العمل.
الزبائن صاروا لا يأتون الى السوق إلا عند الحاجة الماسة، ونأمل أن تنجز الحكومة المشروع في وقته المحدد”.
من جهته قال معاون محافظ بابل للشؤون الفنية حميد الحسيني:ان”الحكومة المحلية أخذت على عاتقها إنجاز السوق في الوقت المحدد، أعمال التأهيل بسيطة ولن نقبل بالتهاون”.
اما المهندس المقيم عماد كاظم فقال :ان”الآليات موجودة في موقع العمل، لكن بعض الدوائر تعمل على إزالة التعارضات، لذلك توقفت الآليات ليومين فقط”.
وأوضح :ان”المحال التجارية ترمي كميات كبيرة من النفايات، وآليات البلدية لا تستطيع الوصول الى السوق بسبب الحفريات”.
وبين:ان”العمل انطلق قبل شهر تقريبا، وسينجز في المدة المحددة بعام كامل”.



