اخر الأخبارثقافية

ويا فلسطين

مصطفى الركابي

1-

ويا فلسطينُ…

كم تبدو معاجمنا 

بليدةً،

إذْ تُسمي العُرْبَ “بالقُحِّ”

عروبةٌ أنتِ…

أمّا نحن، فاتسعتْ فينا الهويات

خُنّا لذعة الملحِ.

2-

أنا منهم…

نعم، أنا منهم…

أولئك الذين يتابعون نشرات الأخبار

فيسارعون لحجب صورة طفلٍ يرتعد من الخوف

أو صورة أبٍ يحمل نصف جسد لطفلته..

أو يسمعون صراخ أمٍّ مندهشةٍ لموت عائلتها تحت الركام..

أنا منكم…

ربّما.. صرنا نخاف على رصيد دموعنا من النفاد

وعلى مزاجنا من التعكير..

صرنا نسخةً شبيهةً لما يسمى “حكام العرب”

ننام ملء جفوننا عن “شواااااااااااااااااائها”

ننام… وننسى أن هناك روحا تتألم، وقلباً متوجعا، ونفسا خائفةً.

ننسى صوت شاعرها وهو يذكرنا بها:

“وأنت تعدّ فطورك فكّر بغيرك…لا تنسَ قوت الحمام”

أنا منكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى