سلايدر

الصدر يدخل على خط الأزمة بهجوم ضد المالكي..دكتاتورية زعماء الأحزاب تحول دون كسر حاجز المحاصصة وعدم اكتمال النصاب للنواب المعتصمين يؤكد فشل أهدافهم

10965

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
يحاول رؤساء الكتل السياسية وأد تحركات النواب المعتصمين , الداعية الى تغيير الرئاسات الثلاث , عبر تشظية النواب المعتصمين وتقليل عددهم للحيلولة دون اكمال النصاب , فضلاً على قيام بعض الكتل بفصل نوابها المشاركين في الاعتصامات, لخروجهم عن طاعة رؤساء الكتل السياسية, وعدم التزامهم, فيما وصفت بعض الأطراف السياسية عدم اكتمال النصاب في جلسة يوم امس بأنه فشل أهداف المشاركين في الاعتصام.
وتتعامل الأحزاب والكتل بشكل طائفي وقومي مع مجريات الأحداث الجديدة على ساحة البرلمان, اذ أعلن تحالف القوى عن فصل عبد العظيم عجمان, ليعلن على اثرها الحزب الاسلامي فصله من الحزب ايضاً, بعد مشاركته في اعتصامات مجلس النواب الداعية الى اقالة هيئة رئاسة البرلمان وفتح باب التشريح للمناصب, بينما منعت حكومة اقليم كردستان دخول كلا النائبين تافكة احمد وعادل النوري الى الاقليم نتيجة لمشاركتهما في الاعتصام.
وفي ظل تلك التطورات دخل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر, على خط الازمة ليعلن عن وثيقة الشعب التي طالب فيها الوزراء بتقديم استقالاتهم خلال 72 ساعة, ويدعو العبادي لتصحيح مسار باقي العملية السياسية لمدة اقصاها 45 يوما , وهاجم الصدر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بقوله “تبا لك ولحكومتك السابقة ولولايتك الثالثة المنهارة”.
وتعارض كتل عدة من التحالف الوطني ومنها كتلة بدر والفضيلة والاصلاح ونواب من الدعوة, وتحالفي القوى والكردستاني, دعوات بعض البرلمانيين بإقالة الرئاسات الثلاث , وقيامهم بعقد جلسة برئاسة النائب عن القوى عدنان الجنابي أعلن فيها عن اقالة سليم الجبوري من منصبه.ويرى النائب عن دولة القانون علي صبحي المالكي, بان من يطعن بالجلسات التي عقدها النواب المعتصمون فليذهب الى المحكمة الاتحادية ليعرف شرعية تلك الجلسات.مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان ما قام به النواب المعتصمون لن يترك من قبل الكتل التي تعارض اقالة الرئاسات الثلاث , منوهاً الى ان الكتل التي تؤمن بالمحاصصة الطائفية لن تتنازل بسهولة, ولن تقف مكتوفة الايدي حيال تحركات النواب المعتصمين.
مشيراً الى ان النصاب كان مكتملا في جلسة يوم امس, وعقدت جلسة تشاورية, وهي مكملة للجلسة الاولى التي عيّن فيها رئيس مجلس النواب الاكبر سناً وهو عدنان الجنابي, والتي تمت بواسطتها اقالة هيئة الرئاسة, موضحاً بان النواب المعتصمين سيعقدون جلسة يوم غد الاثنين لاستكمال عملهم.على الصعيد نفسه أكد الناطق الرسمي باسم النواب المعتصمين بان النصاب القانوني لجلسة مجلس النواب التي كان من المقرر عقدها يوم امس اكتمل بحضور 168 نائباً. مبيناً في مؤتمر صحفي بان هناك نوابا قليلين ارادوا التشويش على عدم انعقاد جلسة مجلس النواب تحت ذريعة عدم اكتمال النصاب.
وأضاف الجبوري: النواب المعتصمون ماضون ومصرون على الاصلاح ، مبيناً أن تأجيل الجلسة الى يوم غد الاثنين , كان بطلب من قبل بعض النواب غير المعتصمين بعد جلسة تشاورية أجلت القضية من أجل فسح المجال للترشيح الى هيئة الرئاسة ، لافتاً الى ان وفدا من النواب المعتصمين سيزورون اليوم الاحد المرجعية الدينية في النجف.
وأشار الى ان من بين النواب المعتصمين 31 عضواً من المكون السني وهم الممثل الحقيقي لهم، اضافة الى نواب آخرين من المكونين المسيحي والكردي ، مبينا بأن أعداد المعتصمين من النواب في تزايد مستمر. وتابع الجبوري: بعض الجهات والأطراف عرضوا بعض المغريات على عدد من النواب المعتصمين بغية التراجع عن اعتصامهم لكنهم رفضوا تلك العروض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى