اصدار وزارة الدفاع أمراً بتقليل ذخيرة القوات الماسكة لحزام بغداد سيضعف قدرتها

المراقب العراقي – حيدر الجابر
كشفت حركة عصائب أهل الحق عن إصدار وزير الدفاع خالد العبيدي أمراً بتقليل ذخيرة القوات الماسكة لمناطق حزام بغداد، محذرة من أن ذلك سيضعف قدرة تلك القوات. وقال المتحدث العسكري باسم الحركة جواد الطليباوي في تصريح إن “وزير الدفاع اصدر أمراً بتقليل ذخيرة القوات الماسكة للأرض في مناطق حزام بغداد ، وذلك بحجة توفير الذخيرة لمعركة تحرير الموصل”، مشيرا إلى أن “تقليل الدعم اللوجستي للقوات الماسكة للأرض في مناطق حزام بغداد ، سيضعف قدرة تلك القوات بالتصدي لهجمات داعش”. وأضاف الطليباوي: “الفرقة 15 وبقية القوات المتجحفلة معها في مخمور تم تجهيزها بكل ما تحتاجه من أسلحة وذخيرة”، معتبرا أن “العبيدي يقوم بدور مشبوه، وأن هذه الإجراءات والأوامر تشير إلى تنفيذ مخطط لإرباك الوضع الأمني في مناطق حزام بغداد”.
من جهته انتقد عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي هذا الاجراء..متسائلاً عن جدواه الأمنية في ظل التهديد المستمر للعاصمة بغداد. وقال المطلبي لـ(المراقب العراقي): “يوجد سؤال وجيه جداً عن الغرض من اجراء وزارة الدفاع بتقليل نسبة العتاد الذي توفره للمدافعين عن حزام بغداد ومتذرعين بعمليات الموصل مع ان عمليات الموصل لم تبدأ بعد”، وأضاف: “المعركة مع الارهابيين في حزام بغداد مستمرة منذ اشهر طوال وهذا يثير تساؤلات عديدة عن جدوى الاجراء وفاعليته الأمنية”، كاشفاً عن أن “الوضع الامني بدأ بالتخلخل منذ عودة النازحين منذ أكثر من شهر في مناطق اللطيفية والنعيمية وغرب بغداد وأبو غريب واليوسفية وحتى جسر ديالى والمشاهدة قد شهدت خروقات أمنية”. وتابع المطلبي: “الامن والدفاع مسؤولية مجلس النواب ولجنة الامن والدفاع البرلمانية هي من تحاسب وزارة الدفاع على هذا الخلل”، لافتاً الى انه “اذا سقط حزام بغداد فقد سقطت العاصمة بالكامل وسيصل الدواعش خلال ربع ساعة الى قلب بغداد”. ووصف مناطق حزام بغداد بأنها “مناطق زراعية واسعة من الصعب السيطرة عليها وفيها الكثير من الطرق النيسمية غير المعبدة وغير المسيطر عليها امنياً ومنطقة شاسعة يمكن الاختباء فيها بسهولة وحفر خنادق وأوكار في البساتين وهي غير مأهولة حتى يمكن السيطرة عليها واختباء الدواعش سهل جداً”، مضيفاً: “يمكن السيطرة على هذه المنطقة المهمة بالعدد والعدة وإذا تم تقليلهما فستحدث المشاكل الأمنية”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة قد نفت في وقت سابق ، وجود أي تدهور أمني في مناطق حزام بغداد ، وأكدت أن قوات الجيش والحشد تسيطران على جميع مناطق أطراف العاصمة ، وعدت أن بعض الحوادث التي تحصل فيها محاولة لإرباك المشهد الأمني وعرقلة الإصلاحات السياسية. وتشهد مناطق حزام بغداد بين الآونة والأخرى خروقات أمنية وهجمات مسلحة من قبل تنظيم داعش الاجرامي ، ولاسيما تلك التي تقع غربي العاصمة ، في حين يرى مراقبون بأن انشغال القوات الأمنية والحشد الشعبي في تحرير باقي المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم المجرم هو سبب ذلك.




