اخر الأخبارالاخيرة

لبناني سبعيني يروي قصة عمله في كربلاء

المراقب العراقي/ بغداد..

قد لا تستهوي المارين، شواية للدجاج، لكثرة أصحاب تلك المشاريع التي يقبل عليها المواطنون في كربلاء، لكن “أبو إيهاب” الذي قدم من مدينة بعلبك الى المدينة المقدسة لفتح “بسطية” لشواء الدجاج.

ويقول أبو إيهاب، أن العراقيين يفضلون تنضيج اللحوم أكثر أو “ستاو زايد” بخلاف اللبنانيين الذين يتناولون اللحم بالنضوج المتوسط.

ويضيف: “عملت في بيروت 30 عاما، بمجال تجهيز الفنادق والشركات باللحوم، لكن عام 2009 جئت إلى العراق وتزوجت، وبدأت رحلتي كرئيس قسم اللحوم في عدد من الفنادق ببغداد وكربلاء”.

ويتابع: “عام 2017 قررت أن أفتح بسطية لشوي الدجاج على الفحم، معتمدا على خبرتي في التعامل مع اللحوم بأنواعها، وافتتحتها لي قرب فلكة زيد المؤدية لمنطقة البارودي”.

ويختم بالقول: “الناس لطفاء ولم أشعر أنني غريب في العراق خلال 15 عاما قضيتها هنا، ولا أنوي المغادرة برغم بلوغي عامي الـ 73”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى