مقهى “رعد مغثة” يثير اعجاب شباب الموصل

المراقب العراقي/ بغداد..
في منطقة باب جديد داخل سوق التجار بالموصل، قد لا تشجعك تسمية “رعد مغثة” على دخول مقهى يحمل تسمية أخرى باسم “فلس ونص”، لكن خلف التسمية، توجد قصة مثيرة عن مشاكسة “رعد مغثة” لكبار تجار السوق في الموصل، وإزعاجه لهم قبل افتتاح المقهى وبعده.
ويعد هذا المقهى من أشهر مقاهي الموصل القديمة، إذ يزوره الجميع بمختلف الأوقات، بسبب رخص الأسعار، وهو يتمتع بشعبية كبيرة، إذ يتوافد عليه الزبائن من جانبي المدينة.
ويقول “رعد مغثة”، ان سبب التسمية يعود للفترة التي كنت أعمل فيها بائعا للخضراوات، حيث وجدت أن سعر باقة الخضراوات، يبلغ 100 دينار، فذهبت إلى سوق المعاش واشتريت كمية، وبدأت أكسر الأسعار وأبيع كل 4 باقات بـ 100 دينار، فوصفني التجار حينها بـ”أكبر مغثة”.
ويضيف: “افتتحت المقهى قبل عامين، وأبيع الماء والشاي بسعره في الشارع، دون إضافة، أي بـ 500 دينار، والعصير الطبيعي بألفي دينار، والنركيلة بـ 3 آلاف دينار.
أغلب زبائني من الفقراء وسواق التكسيات، فإذا جلس عندي 4 أشخاص وجربوا كل ما لدينا، لن يتجاوز حسابهم 10 آلاف دينار.
ربحنا قليل وزبائننا كُثر، ونفتح أبوابنا في الساعة الـ 4 عصراً، ونغلق في الـ 2 بعد منتصف الليل، وفي يومي الخميس والجمعة، تبقى أبوابنا مفتوحة حتى شروق الشمس.



