مظاهر الصمود في غزة تتحدى الدمار

المراقب العراقي/بغداد..
يوثق صحفيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مظاهر التحدي والصمود التي يحياها قطاع غزة، رغم مشاهد الالم والدمار التي يخلفها العدو الصهيوني في حربه الاجرامية.
وفي مقطع فيديو نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر عدد من شباب وأطفال القطاع وهم يتراصون فوق ركام المنازل المهدمة، ليسألهم احد الشباب الذي يأخذ دور قائد فرقة الانشاد “هل أنتم جاهزون” فيردون “نعم جاهزون”.
بعدها يبدأ المنشد قائد الفرقة في ترديد “بلدي يا بلدي” وهم يرددون خلفه بصوت مرتفع “غزة يا غزة”، ليقول “أرض المجد وأرض العزة” ليرددوا جميعا في صوت واحد “غزة يا غزة”.
وأظهر مقطع فيديو وثقه الصحفي الفلسطيني محمد سلامة، ونشره عبر حسابه على انستغرام، حلاقا وهو ينشد للمقاومة في غزة أثناء حلاقته شعر زبائنه.
كما وثق المصور مصطفى صرصور جلسة ودية جمعت عدة فلسطينيين في غزة على قهوة مصنوعة على نيران الحطب نتيجة نقص امدادات الغاز بسبب الحصار المفروض على القطاع.
ويظهر في المشهد مجموعة من الشباب وهم يجلسون بشكل ودي ويتبادلون الأحاديث الطريفة، منهم طبيب ومحام ومصور وناشط، وقد اجتمعوا حول نار يصنعون عليها القهوة.
وكتب المصور في النص المرفق بالفيديو “نتجمع ولو لخمس دقائق حتى نستطيع أن نبقى ثابتين، تأتي أيام لا ننام ولا نأكل ، ولكن يجب أن نبقى على رأس عملنا، وسنبقى دائما بإذن الله رافعي الرأس مهما حصل، وعلى رأس عملنا اولا بأول.



