حدّاد في النجف يزاول صناعة آلات قديمة

المراقب العراقي/ بغداد..
“أشعر بسعادة ورضا عندما أسمع الناس تردد عبارات “رحم الله والديك، عاشت إيدك”، هكذا تحدث سعد البغدادي صاحب محل حدادة قديم في سوق النجف لصناعة الفؤوس والسيوف والسواطير.
ويقول، انه “برغم العمل المرهق الذي أقوم به لصناعة تلك الأصناف في محل الحدادة، لكنني أبيعها بأسعار زهيدة”. ويشير الى انه يجلب المواد الأولية من محال بيع الحديد، ثم يقطع “الشيش” على شكل أجزاء لصناعة فأس الكسارة، والسيوف ومسمار البوري، والمسمار صغير، وجنكال المروحة، وحذوة الخيل، إضافة لفأس الزراعة والسواطير.
ويضيف: “الأسعار بسيطة رغم التعب الكبير، فالمسمار الكبير سعره 700 دينار، والصغير 250 ديناراً، وجنكال المروحة بألف دينار”..
وتابع: “صعود الدولار رفع سعر السلع، كان طن “الشيش” 150 ألف دينار، واليوم يبدأ من 750 حتى 800 ألف، بينما أسعاري ثابتة لا أستطيع رفعها، وأبيع منتجاتي لتجار النجف والكوفة، وهم يسوقونها لتجار الديوانية والعمارة وغيرهما”.
ويختم: “ما يميز عملي موقد النفط وليس الغاز، لأن شيش الحديد الذي أستخدمه لا ينصهر ويصبح طيعاً للمطرقة إلا بوجود النفط، والحرارة تصبح فوق 100 درجة مئوية”.



