الخامنائي مقياس البصيرة..

بقلم/ مازن الولائي..
هذا العالم، والفقيه، والسّياسي، والقائد، مجهول عند البعض! والبعض اُربك في تقييمه! ولا يقتصر الأمر على عموم المسلمين! بل الكلام يخص بعض الشيعة أيضا! ومرد ذلك الضياع والتخبّط، والتّيه هو فقد “البصيرة” لكن في مفاصل دقيقة يحتاج الإنسان عقلا أبعد من عقله! عقلا يعتمد بالاستشارة على أسباب غير الأسباب المادية القاصرة عن إيجاد حل لما يواجهه، حل تعطيه “البصيرة” التي منبعها التقوى، والدين الحقيقي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) الأنفال ٢٩ .
مهمتها – البصيرة – الغوص من أجل جلب حل ليس مطروحا على طاولة البحث ولا متداولا على ألسن الماديين! وفهم وتفسير ومعرفة تُحل معها المبهمات، أو قل معرفة استشرافية نسبة الخطأ فيها تكاد تكون معدومة أو صفرا.
روي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قوله: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، فلا تزيده سرعة السير من الطريق إلاّ بعدا، وهكذا بمن قيموا هذا الولي المفدى واشتبهوا في إنصافه! تاركين آراء أساطين العلم والفقاهة فيه وفي دولته المباركة، حتى أصبح شخصه “ميزان البصيرة” ودلالة عليها لمن كان يعي ويعمل بمشروعه دون تجزئة أو تحايل أو تمظهر! بل بصيرة سُلي|ماني والمهند.س وأظرابهما، يقول: آية الله الشيخ حسن زاده آملى بحق القائد الخامنائي المفدى..
《 قائد مؤمن موحد زعيم سياسي محبوب، إنسان طاهر رباني نزيه، مُعرِض عن الدنيا، اعرفوا قدر هذه النعمة التي أنعمها الله علينا، اعرفوا مقاوم هذا الولي الفقيه، كما في عبارة الأخ العزيز حداد عادل هو قائد خدوم وولي بهي إلهي، والآن تكليفنا الشرعي هو الانسجام معه، أعزائي التفتوا.. أحبائي سادتي، تذكروا في أوائل أيام الثورة، هناك جماعات كانت تريد تمزيق البلاد، حشدوا أحاسيسكم وبصيرتكم وجمعكم، ولا تُخدعوا بشعاراتهم، حافظوا على نعمة الولاية وخدمة هذا البلد العلوي، أسأل الله بحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام أن يطيل بعمر هذا الرجل العظيم آية الله الأصيل آية الله العظمى الخامنائي العزيز ..》
“البصيرة هي أنْ لا تُصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”



