إبعاد بعض اللاعبين والإبقاء على آرنولد من عدمه أبرز متطلبات الشارع الكروي

لوضع خطة إعداد للمونديال القادم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة من التحضيرات للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة والتي تأتي في مقدمتها بطولة الخليج وبطولة آسيا على مستوى المنتخبات خاصة في ظل النتائج السلبية التي مُني بها أسود الرافدين في المشاركة المونديالية وتلقي اثني عشر هدفا في ثلاث مباريات مع تسجيل هدف واحد.
وتشهد العديد من المنتخبات العالمية ردود فعل قوية على الإخفاقات التي تحصل في المحافل الدولية، حيث يُحل المنتخب أو يتم تغيير الكادر التدريبي، بل ان الأمر يصل الى استقالة اتحاد الكرة في هذه الدول، بينما لا توجد لدينا هذه الثقافة، ودائما ما يلجأ الاتحاد الى حلول ترقيعية يكون أقساها إقالة مدرب المنتخب الوطني.
وحول ذلك، يرى مدرب نادي الكهرباء حسن أحمد في حديث لـ”المراقب العراقي” انه “بعد خروج المنتخب الوطني من نهائيات كأس العالم بثلاث هزائم ونتائج ثقيلة لابدَّ للاتحاد العراقي لكرة القدم من اتخاذ خطوات عدة من أجل إعادة إعمار ان صح التعبير اللاعب العراقي سواء كان على مستوى الأندية المحلية أو المنتخبات الوطنية من خلال وضع خطة مدروسة بدقة واتخاذ قرارات جريئة على مستوى اللاعبين والكادر التدريبي”، مبيناً، ان “آرنولد قد لا يكون وحده المشكلة بل ان سوء الاختيار لنوعية اللاعبين بالإضافة الى تراجع مستوى البعض الآخر في النهائيات وخذلان المدرب تسببت بهذه الهزائم”.
وأضاف، انه “بعد مشاهدة المنتخب في مبارياته الثلاث أثبت غراهام ان فكره التدريبي لا يوازي المنتخبات العالمية من خلال عدم التحضير النفسي الجيد بالإضافة الى تراجع الحالة البدنية للاعبين في الشوط الثاني دون ان ننسى القراءة الخاطئة للمباراة للكادر التدريبي في الشوط الثاني، الذي يعد شوط المدربين، حيث كانت أكثر الأهداف التي تلقاها المنتخب الوطني هي في الشوط الثاني من المواجهة”.
وتابع، ان “اتحاد الكرة بين خيارين في الوقت الحالي، إما الإبقاء على آرنولد والمنافسة على مستوى بطولة الخليج والبطولة القارية فقط أو التعاقد مع مدرب عالمي صاحب خبرة كبيرة من أجل الإعداد المسبق لتصفيات كأس العالم المقبلة ومحاولة التأهل بشكل مباشر دون المرور بمرحلة الملاحق الآسيوية والعالمية”، منوها الى ان “اختيار لجنة فنية يكون على عاتقها تحديد اسم المدرب الجديد في حال قرر الاتحاد استبدال آرنولد مع التأكيد على أهمية وضع دراسة كاملة من قبلها حول اسم المدرب وأسلوب المدرب ومدى كفاءته في عملية اختيار المواهب وصقلها”.
وأوضح أحمد، انه “فيما يخص اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب العراقي في النهائيات، فمن الطبيعي ان يستبعد البعض منهم نتيجة تراجع مستوياتهم بشكل كبير، بالإضافة الى كبر أعمار البعض الآخر، وفي ظل وضع خطة ودراسة لإعداد المنتخب لفترة أربع سنوات أو أكثر، فمن الطبيعي إبعاد بعض الأسماء التي شاركت في المونديال”.



