اخر الأخبارعربي ودولي

عصابات الجولاني تواصل بطشها بالقرى الشيعية ومركز أهل البيت يصدر بياناً

المراقب العراقي/ متابعة..

تشهد قرية المزرعة في حمص السورية، أعمال هدم وتهجير من قبل عصابات الجولاني، وذلك كون هذا المنطقة هي ذات أغلبية شيعية وهو ما دفع هذه المجاميع الإرهابية إلى التنكيل بهم وإخراجهم من ديارهم.

مكتب أهل البيت “عليهم السلام” في سوريا أصدر بياناً حول العدوان على أبناء المكون الشيعي في حمص أكد فيه، أنه “بقلق بالغ ما تشهده بلدة المزرعة في ريف حمص الغربي من عمليات هدم وإخلاء لكامل القرية بما فيها من بيوت الناس ومراكز وقفية وخدمية، وما رافق ذلك من حالة خوف وقلق تعيشها مئات العائلات التي تقطنها منذ عشرات السنين.

وبين، إن “حق الإنسان في السكن الآمن، وصيانة ملكيته، وضمان كرامته من المبادئ التي أكدتها الشريعة الإسلامية، وكفلتها القوانين والأعراف الإنسانية ومن هنا، فإن أي إجراءات تتعلق بالتنظيم أو الملكيات ينبغي أن تتم وفق القانون، وبما يحفظ حقوق المواطنين، ويؤمن لهم الضمانات القضائية والإنسانية اللازمة، بعيدًا عن أي مظهر من مظاهر الإكراه أو التمييز أو الإقصاء”.

وتابع، أن “ما يجري في قرية المزرعة يثير مخاوف مشروعة لدى أبناء المكوّن الشيعي في سوريا، في ظل ما شهدته المرحلة الماضية من اعتداءات على عدد من أوقافهم ومراكزهم الدينية ومن هنا، فإن معالجة هذا الملف بالحكمة والعدل والشفافية تمثل ضرورة وطنية لحماية الثقة بين المواطنين وصون السلم الأهلي، وترسيخ مبدأ المساواة بين جميع السوريين”.

ودعا المركز الى الوقف الفوري لعمليات الهدم والإخلاء لحين استكمال المسارات القانونية والقضائية، وأيضا احترام حقوق الأهالي ووثائق ملكيتهم، ومراعاة الأوقاف والمساجد والمرافق الدينية والاجتماعية القائمة في القرية.

وشدد المركز بحسب بيانه على ضرورة تمكين الأهالي من ممارسة حقهم الكامل في الاعتراض والتقاضي، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع الحوادث التي رافقت هذه العمليات، ولا سيما ما يتعلق باستخدام القوة وإصابة واحتجاز عدد من أبناء القرية بينهم نساء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى