عروسان في غزة يتزوجان بمدرسة الأونروا

قرر عروسان فلسطينيان من غزة، الزواج في مدرسة الأونروا شرق المغازي، التي تحوّلت إلى مكان لإيواء النازحين جراء الحرب الصهيونية على القطاع.
والعروسان ماجد الدرة وسارة أبو توهة، حوّلت الحرب على غزة، زفافهما إلى كابوس، فالعروس التي لطالما حلمت بارتداء الفستان الأبيض، زُفت إلى عريسها بثوب الصلاة، وبيت الزوجية الكبير تحول إلى أمتار قليلة وغطاء ووسادة، ليسكن العروسان مع عائلاتهما في أحد صفوف المدرسة.
ودمّر قصف طائرات الصهاينة، كل تجهيزات الزفاف من الحجر والأثاث، فضلا عن عشرات الشهداء من أهل العروسين وأقاربهم.
أما والدة سارة، فلم تحقق حلمها بفرحة زفاف ابنتها الأولى، واحتفلت بها داخل بيتها الزوجي الجديد في صفوف مدرسة الأونروا، لكن دموعها بالفرحة المنقوصة كانت أقوى.
العروسان الفلسطينيان قررا أن يواجها أيام الحرب ما بعد الهدنة الإنسانية سوية، في مأوى النازحين، ليكونا على أمل اقامة عرس كبير إذا كتب لهما النجاة من القصف الصهيوني.



