اخر الأخبارثقافية

يافلسطين

مصطفى الركابي

ويا فمَ الموت كم تُغريك لثغتهم

وهم يفرّون من  جرحٍ إلى جرحِ

دلالةً…أن في ثغر  الرضيع  ندىً

مفسرا في ثنايا سورة  الفتحِ

هم يكبرون لأجل الحرب فاختصرت

حداثة الموت ،  شرح العمر بالذبحِ

نبكي علينا كثيراً حين  نسألُنا

عن العروبة  بالإيماء واللمحِ

ويا فلسطين.. كم تبدو معاجمنا

بليدةً ، إذ تسمي العُرْبَ  ” بالقُحِّ “

عروبةٌ أنتِ.. أمّا نحن فاتسعتْ

فينا الهويات ، خُنّا  لذعة الملحِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى