المشهد العراقي

زيارة كيري جاءت من أجل تعميق المشكلة الأمنية الولايات المتحدة الامريكية تستغل ظرف العراق لبناء قاعدة عسكرية ثانية أمام صمت حكومي

tyrt

يرى برلمانيون بان زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى العراق هي من اجل خلط الاوراق في داخله متوقعين “انها ستعمق المشكلات السياسية والامنية في داخله “,لافتين أن ” امريكا تستغل الظروف التي يمر بها العراق من اجل تحقيق مكاسب سياسية “, مبينا ان ” الجانب الامني من الامور المهمة الفاعلة التي استغلتها امريكا لإقامة قاعدة ثانية لمدفعية امريكية شمال العراق,مستغربين صمت الحكومة من اقامة هذه القاعدة.
حيث عدّت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي ، ان زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى العراق هي من اجل خلط الاوراق في داخله ، متوقعة “انها ستعمق المشكلات السياسية والامنية في داخله “.وقالت العوادي في بيان لها حصلت ” المراقب العراقي ” على نسخة منه ان “السياسة الامريكية التي يطبقها كيري لا تتعامل مع العراق كدولة مستقلة ، انما تتعامل معه كمكونات ، وهذه السياسة غير حيادية بالمرة لانها تميل مع بعض المكونات على حساب اخرى “.واضافت ، ان “هذه السياسة تندرج ضمن الاجندة الامريكية الساعية الى تقسيم العراق الى كانتونات طائفية وقومية من اجل اضعافه ، مبدية عن استغرابها ، ان “يتحدث كيري عن نهاية لداعش وكأن امريكا وقواتها المشبوهة هي التي تقاتله فعلا وليس ابطال العراق الغيارى ومنهم الحشد الشعبي صاحب الفضل الاكبر بتحرير المناطق كافة”.وحذرت العوادي الحكومة العراقية من “الايحاءات الامريكية التي ترمي الى وجود نية امريكية بخرق الاتفاقية الامنية والبقاء في العراق ، وهذا ما اكده المسؤول السابق في الامن القومي الامريكي رايمونت تايتر، الذي اكد ان اي رئيس امريكي جديد سيقوم بارسال قوات امريكية جديدة الى العراق ، مشيرة الى “ان هذا التصريح من المسؤول الامريكي اتى مباشرة بعد تصريح كيري الكاذب بان امريكا لن ترسل قوات اضافية”.وتوقعت العوادي ، ان “يكون الوجود الامريكي في مرحلة ما بعد داعش هو لفصل هذه المكونات ولقطع الوشائج التاريخية الدينية والاجتماعية بين ابناء الشعب العراقي لأن هذا ما تسعى له أمريكا منذ زمن ليس بالقصير ، الا ان العوادي اكدت ، انه “لو كانت هناك اي نية لامريكا من هذا القبيل فانها ستقوم بحفر قبر لها في العراق لان رجال المقاومة وابناء الحشد الشعب لن يسكتوا على هذه الرعونة الامريكية ولن يقبلوا ان يعود العراق محتلا من جديد”.وفي سياق ذاته اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد الغراوي ان الولايات المتحدة الامريكية تستغل الظروف التي يمر بها العراق لإقامة قاعدة ثانية للمدفعية الامريكية شمال العراق , فيما اشار الى ان الحكومة ستصمت وتتحجج بمحاربة داعش الارهابي تجاه هذا الامر .وقال الغراوي أن ” امريكا تستغل الظروف التي يمر بها العراق من اجل تحقيق مكاسب ومعارف سياسية “, مبينا ان ” الجانب الامني من الامور المهمة الفاعلة التي استغلها امريكا لإقامة قاعدة ثانية لمدفعية امريكية شمال العراق “.وأضاف,ان ” الحكومة ستصمت عن اقامة هذه القاعدة الامريكية حتى يتم تمرير هذا المشروع بحجة محاربة داعش واسناد قاعدة عمليات نينوى بتحرير المدينة من دنس داعش الارهابي “.فيماعدت النائبة عن ائتلاف دول القانون عالية نصيف توافد السياسيين العراقيين على السفارة الأمريكية “استرزاقا وعمالة”، مشيرة الى عدم وجود سيادة حقيقية في العراق.وقالت نصيف، انه “عندما يأتي وزير الخارجية الأميركي جون كيري بطائرة عسكرية الى العراق، ويتم استقباله من قادة عسكريين أمريكان من دون وجود أي شخص من الحكومة العراقية، تدلل على أن العراق هو ضيعة لأمريكا”.وأوضحت نصيف انه “لا توجد سيادة في العراق، لا للشخوص ولا للبلد”، مبينة ان “اغلب السياسيين يذهبون الى السفارات الأجنبية بهدف الاسترزاق او العمالة”.يذكر ان هيئة الاركان المشتركة الامريكية اعلنت عن اعتزام الولايات المتحدة لإقامة قاعدة ثانية لمدفعية امريكية شمال العراق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى