الجفاف يجبر أهالي العمارة على شراء أسماك البحر

اجبر الجفاف أهالي ميسان على شراء الأسماك البحرية القادمة من مراسي خور عبد الله والفاو أقصى جنوب البصرة، ويتزايد الإقبال على أكثر من عشرة أصناف، خاصة مع انتشار قصص من مجتمعات الطب البديل، عن فوائد الأسماك البحرية وقدرتها على علاج أخطر الأمراض.
وقال المواطن محمد عبود: ان “الإقبال ملحوظ على مركزين لبيع الأسماك البحرية في العمارة، الأول في منطقة أبو رمانة، والثاني في منطقة عواشة، بأسعار مقاربة لقيمة الأسماك النهرية”.
وأضاف: ان “أسعار الكيلو تتراوح ما بين (15-10) ألف دينار تبعاً لنوع السمك، بينما يسجل الزبيدي السعر الأعلى، ويصل إلى 30 ألف دينار”.
فيما قال حسين علي، وهو صاحب محل أسماك بحرية: “منذ 3 أعوام ونحن نوفر الأسماك البحرية إلى زبائننا في العمارة، ويشتري الزبائن أسماكاً معينة لغرض العلاج، مثل سمك الصافي (البيضاء)، الذي يُباع بـ 30 ألف دينار، ملامساً سعر الزبيدي أفخر الأسماك البحرية”.
وأضاف: ان “البعض الآخر مميز بطعم فريد وهناك إقبال جيد على شرائها، كما نوفر سرطان البحر الذي يعتقد زبائنه أنه مفيد في علاج الأورام الخبيثة، وينفد بسرعة”.
وأوضح: ان “الأسعار غير ثابتة وكميات الأسماك التي يعود بها صيادو البصرة من البحر تتحكم بأسعار السوق، لكن الزيادة ليست كبيرة عامة، ولا تسبب مشكلة لدى الزبائن”.
من جانبه، قال المواطن ماجد مصطفى وهو زبون، ان “الأسماك النهرية متوفرة وجميع الأهالي معتادون عليها، لكن الأسماك البحرية لها نكهة خاصة، بالإضافة إلى فوائدها الصحية”.
وبيّن: “أشتري نوعيات معينة بين وقت وآخر، وهي اللسان، النويبي، السلمون، والزبيدي الذي اعتبره الأول في عالم الأسماك”.



