السيد نصر الله: دماء الشهداء انتصرت على السيف الصهيو أمريكي

مُشبِّهاً معركة غزة بواقعة الطف
المراقب العراقيث / متابعة..
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن دماء شهداء المقاومة الاسلامية انتصرت على السيف الامريكي الصهيوني، جاء ذلك في كلمة له بمناسبة يوم شهيد حزب الله.
وذكر السيد نصر الله ان يوم شهيد حزب الله تم اختياره من العملية العظيمة في 11-11-1982 والتي استهدفت مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور، وهذه العملية ما زالت الاكبر والاعظم والاهم في تاريخ المقاومة والصراع مع العدو الصهيوني.
واضاف نصر الله ان دماء الاستشهادي احمد قصير والشهداء هي التي انتصرت على السيف الأميركي الاسرائيلي، مبينا ان الشهداء لهم لدينا مكانة خاصة وحقيقة مقام الشهادة لا ندركها بعقولنا المحدودة.
وتابع السيد نصر الله: هناك حدثان يتعاظمان الأول هو العدوان الصهيوني على المدنيين في غزة والحدث الثاني هو التصدي البطولي والعظيم للمقاومة الفلسطينية ضد قوات العدو، لافتا الى ان غزة تتعرض لعدوان مؤلم وجرائم عظيمة لم تتوقف منذ 7 تشرين الأول والغريب أن ضمن جرائم العدوان الاعتداء العلني على المستشفيات بحجج واهية.
واوضح: ان هذا الانتقام المتوحش يعبر عن طبيعة وحقيقة الكيان ويُراد منه اخضاع الشعب الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة وليس فقط أهالي غزة، مستدركا ان، العدو يريد تحطيم ارادة المطالبة بالحقوق المشروعة والدفع بثقافة الاستسلام وأن يقول لكل الفلسطينيين من خلال جرائمه في غزة انسوا أرضكم ومقدساتكم.
واكمل السيد نصر الله: أن الاحتلال يخطئ مجدداً وستفشل كل أهدافه ومجازر التاريخ ومن بينها دير ياسين تشهد على ذلك، وان ثقافة المقاومة تعاظمت جيلاً بعد جيل رغم المجازر حتى وصلت إلى العمل العظيم لكتائب القسام في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، مبينا ان جرائم الاحتلال على مدى العقود الماضية وحتى عدوان تموز لم تجعل اللبنانيين يتخلون عن المقاومة.
واوضح ، أن هناك كتّابا عربا يساعدون للأسف بشكل متعمّد أو غير متعمّد على تحقيق الأهداف الإسرائيلية لكن ذلك سيفشل أيضاً، والاحتلال وجّه ضربات قاضية إلى مشاريع التطبيع التي يسعى إليها وموقف شعوبنا الرافض لهذا التطبيع سيكون أشد، معتبرا ان التحول في الرأي العام العالمي ولا سيما الغربي كما يحصل في الولايات المتحدة وأوروبا هو مهم.
وبين السيد نصر الله، ان الاحتلال بات يقع تحت ضغط الوقت ولم يعد يدعمه إلا النظام الأميركي ومن بعده النظام البريطاني، وان من يدير هذه المعركة ويقررها ويخوضها هو الإدارة الأميركية وكل الضغط يجب أن يتوجه إلى الأميركيين/ مشيرا الى ان الفلسطينيين يطالبون القمة العربية الاسلامية التي تجمع 57 دولة في الرياض بالحد الأدنى وبموقف رجل واحد.
ونوه بأن الفلسطينيين يأملون أن تتمكن قمة الرياض من فتح معبر رفح لنقل المساعدات والجرحى، مبينا ان المقاومين يقاتلون بشموخ رغم الواقع النفسي المؤلم أقوى ألوية النخبة وهو ما يدل على عجز “إسرائيل”.
واكد السيد نصر الله أن “إسرائيل” لم تحقق أي انجاز تستطيع أن تقدمه لجمهورها، وان الاحتلال ما زال عاجزاً عن تقديم صورة “انتصار” له أو صورة “انكسار” للمقاومين، موضحا ان تصاعد المقاومة في الضفة قد يجبر الاحتلال إلى سحب بعض من فرقه من الحدود مع غزة ولبنان.
واشار السيد نصر الله، الى ان مهاجمة القوات اليمنية بالصواريخ والمسيرات لأهداف إسرائيلية لها نتائج مهمة بعيداً عن عملية الاعتراض لها، لافتا الى ان العدو اضطر إلى تحويل جزء من دفاعاته الجوية وقببه الحديدية وصواريخ الباتريوت من جنوب وشمال فلسطين إلى إيلات.
واستدرك السيد نصر الله: أن عمليات المقاومة العراقية ضد الأهداف الأميركية هي مساندة للفلسطينيين وتخدم فكرة تحرير العراق وسوريا، وان عمليات المقاومة العراقية تعبر عن شجاعة لافتة في وجه الأميركيين الذين تملأ أساطيلهم المنطقة، مؤكدا أن الأميركيين أرسلوا تهديدات للضغط على المقاومة في العراق واليمن ولبنان واستخدموا كل قناة لإيصال الرسائل.



