أمراض فيروسية تفتك بحقول الدواجن في بابل

أكد عدد من المواطنين، ان الدواجن في حقول بابل، تتعرض إلى إصابات “فيروسية” موسمية تؤدي إلى هلاك الآلاف سنوياً، مسببة خسائر مالية كبيرة لأصحابها، إضافة إلى تأثيرها على أسعار السوق، فيما يؤكد أطباء بيطريون، أن الإصابات بسبب الاستيراد وتغيّر درجات الحرارة.
وقال نبيل المسعودي وهو صاحب حقل دواجن: ان “حقول الدواجن في مثل هذه الأيام من كل عام تتعرّض إلى إصابات فايروسية موسمية، ولا يمكن السيطرة عليها برغم عمليات التعقيم والرعاية”.
وأضاف: “تعرضت لخسائر مالية بلغت أكثر من 20 مليون دينار، وهناك خسائر مشابهة لعشرات المربين، نتيجة هذه الإصابات”. وتابع: ان “قطاع الدواجن تحوّل إلى ما يشبه “القمار” في موضوع الربح والخسارة، عقب الإصابات الكبيرة”.
وبيّن: ان “الإصابات تسببت بقلة في الدواجن وبالتالي رفعت سعرها من 3250 إلى 4000 دينار”.
من جهته، قال الطبيب البيطري أحمد عماد: ان “هناك أمراضاً موسمية تصيب حقول الدواجن بنسبة تصل إلى 40% وتؤدي إلى هلاك الكثير من الدواجن في الحقول، أخطرها فيروس “نيوكاسل” الذي يتسبب بموت الدواجن، و”الإنفلونزا”، و”IP“، و”الكنبورة”، والإصابات متوسطة الشدة”.
وأوضح: ان “أصحاب الحقول يحاولون تفادي خطورة الإصابات باستخدام اللقاحات التي تُعطى للدواجن، إذ يرفع من مقاومة الفايروس إلى 60% تقريباً”.
فيما قال الدكتور أحمد فرهود، مدير المستشفى البيطري في بابل: “لدينا إشراف مباشر على حقول الدواجن في عموم أقضية ونواحي المحافظة سواءً حقول دواجن المائدة أو الدجاج البياض، ونجري فحوصات مختبرية عليها”.
وواصل: “لدينا تنسيق مع قيادة الشرطة لفحص الدواجن التي تدخل المحافظة عن طريق الاستيراد، للتأكد من خلوها من الأمراض والفايروسات”.
وختم: ان “غالبية الفايروسات استوطنت في المحافظة بسبب الاستيراد الذي يدخل العراق من الخارج، وتنشط في مواسم تغيّر درجات الحرارة”.



