اخر الأخبارالمراقب والناس

غاز “الميثان” يجهز على أنفاس “حي السلام” والأهالي يناشدون

تسبب بالعديد من الأمراض الخطيرة

المراقب العراقي/ بغداد…

 من الحالات التي تثير الحيرة والاستغراب وجود مناطق تختنق بغازات فتحات المجاري، حيث تنبعث منها روائح كريهة وغازات أشبه بغاز الكبريت وهو  ما يسمى “غاز الميثان” الناجم عن شبكات الصرف الصحي، وتتسبب بالعديد من الامراض وفي هذا الاطار وجه أهالي منطقة حي السلام الواقعة أمام مركز شرطة حي الخنساء ببغداد، نداءات استغاثة لوجود فتحات التنفيس لأنبوب مياه الصرف الصحي الرئيسي الذي يمر من أمام منطقتهم ويتسبّب بانبعاث كم كبير من الغازات والروائح الكريهة ويطالبون المعنيين بإيجاد حل للمشكلة.

و قال المواطن سمير علي وهو من سكنة المنطقة : ان” أهالي حي السلام شرقي بغداد،يطالبون أمانة بغداد والجهات المعنية بإيجاد حل لمشكلة فتحات التنفيس الواقعة أعلى أنبوب مياه الصرف الصحي، إذ تنبعث منها روائح وغازات قوية بشكل يومي وهو ما يسبب العديد من الامراض للاطفال والكبار على السواء”.

وأضاف:ان”جميع أهالي المنطقة يعانون من روائح الأنابيب الرئيسة للصرف الصحي، التي بدأت تتزايد يوماً بعد آخر، وأصبح الحال لا يطاق”.

واوضح : ان”هذه الفتحات تنبعث منها روائح كريهة وغازات أشبه بغاز الكبريت وسبّبت لنا الأمراض، لدينا عوائل وأطفال يعانون الاختناقات والربو، حتى منازلنا لا تُباع بسبب الروائح التي تصل حتى إلى الإحياء والمناطق المجاورة”.

واشار الى ان “طلبة المدارس القريبة، وهي مدارس الصناعة والإعدادية المهنية، يعانون المشكلة ذاتها، ونناشد المعنيين في أمانة بغداد بإيجاد حل لهذه المشكلة”.

من جانبه قال مختار الحي مالك عبد الرحيم :”قدمنا شكاوى عدة إلى المعنيين في البلدية لإيجاد حل لمشكلة هذه الروائح التي أصبحت لا تطاق ولم يجدوا أي حل حتى الآن”.

وأوضح :”أنه في البدء كانت البيوت تبعد عن الشارع العام وعن هذه الفتحات، الآن وبعد اتساع المناطق اقترب بعض البيوت من هذه الأماكن وأصبحت هناك علوة للتسوّق، فضلاً عن أنها من المداخل الرئيسية للمنطقة لهذه الأسباب”.

ولفت الى ان الناس بدأوا يشعرون بهذه الروائح وهي خطيرة وتسبّب عدة أمراض ولابد من إيجاد حل لتدارك الموضوع، فجميع المواطنين هنا يتنفسون هواءً ملوّثا

علما ان جميع المسؤولين الذين زاروا المنطقة لم يقدموا لها شيئاً، باستثناء الكلام”.

وبين “ان”مدير الناحية قام بتقديم طلبات ومطالعات أكثر من مرة للجهات المعنية لإيصال الخدمات إلى المنطقة دون استجابة وهي حالة تثير الكثير من علامات التعجب والاستغراب وكأن المنطقة خارج نطاق عمل أمانة بغداد ودوائرها “.

وطالب” الحكومة الحالية ومحافظ بغداد بالالتفات إلى المنطقة التي تعاني هذه المشكلة ومشاكل أخرى كنقص التبليط والمجاري وغير ذلك من الخدمات التي تحتاجها المنطقة “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى