اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تغض النظر عن انتهاكات العدوان الصهيوني في “غزة” وتستمر بدعمه عسكرياً

رغم المجازر البشرية

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من تجاوز أعداد الشهداء في فلسطين، أكثر من 10 آلاف وضعفهم مصابون، ما تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمد الاحتلال الصهيوني بمعدات عسكرية ومساعدات مالية، متجاهلة جميع الأصوات والاحتجاجات التي خرجت في العالم، والرافضة لما يجري من عدوان وابادة جماعية بحق الفلسطينيين الرافضين لكل أشكال الاحتلال والساعين الى استعادة أرضهم المسلوبة.

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية الى ادامة الحرب سواءً في منطقة الشرق الأوسط أو على الصعيد الآخر بين روسيا واوكرانيا، من أجل تحقيق مصالحها الاستعمارية وخلق حالة من الارباك والفوضى، إلا ان مشاريعها دائما ما تبوء بالفشل نتيجة للقوة التي اظهرتها روسيا في صراعها مع المحور الغربي، بالإضافة الى صمود المقاومة الفلسطينية أمام العدوان الصهيوني.

صمود مربك للاحتلال، أبداه أهالي قطاع غزة على مدار أكثر من شهر، منذ بدء الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني بعد عمليات الفصائل الفلسطينية 7 أكتوبر، وأسفرت عن أكثر من 10 آلاف شهيد غالبيتهم من المدنيين والأطفال، وهي الأرقام التي تعكس نوايا “إسرائيلية” لا يمكن انكارها لإرغام الأهالي على النزوح القسري خارج الحدود الفلسطينية باللجوء إلى الأردن وسيناء، هرباً من الاستهداف المتعمد للمستشفيات والمنشآت المدنية.

وأمام حالة الثبات والتماسك الظاهرة في قطاع غزة، وهو ما انعكس على التخبط “الإسرائيلي” فيما يخص الاجتياح البري الشامل، توالت المساعدات الغربية والأمريكية لقوات الاحتلال، عبر وسائل دعم مختلفة، حيث وصلت الغواصة النووية “أوهايو” لمياه الشرق الأوسط لتنضم بذلك إلى حاملتي الطائرات “ايزنهاور” و”جيرالد فورد” ومجموعة السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية والتي سبق أن نشرهما الجيش الأمريكي في المنطقة.

وقبل قرابة أسبوعين، وصل تل أبيب جنرال من مشاة البحرية الأمريكية والعديد من الضباط العسكريين الأمريكيين الآخرين إلى الكيان المحتل للمساعدة في تقديم المشورة لقيادة الجيش الصهيوني في عمليته في غزة، ما يعكس مدى الدعم والمشاركة العميقة لإدارة بايدن في الحرب بغزة ودورها في التخطيط العسكري “الإسرائيلي”.

ومنذ بداية الحرب، قررت وزارة الدفاع الأمريكية، إرسال أنظمة دفاع جوي متطورة متعددة إلى الاحتلال الإسرائيلي، كما أنها أشارت الى ان المستشارين الموفدين لإسرائيل هم خبراء في حرب الشوارع، وبخلاف الدعم الأمريكي المفتوح، كشفت صحيفة إسبانية النقاب عن تسلل مرتزقة إلى صفوف جيش الاحتلال، ومن بينهم مقاتل إسباني يدعى بيدرو دياز فلوريس، والذي قال إنه تم تجنيده مقابل مبلغ نقدي كبير، ليقاتل في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

هذا ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي، جرائم القتل الجماعي والتطهير العرقي والتهجير القسري الجماعي يوميا، في عدوانه الوحشي المتواصل على فلسطين المحتلة، فيما يرفض جميع الادانات الدولية ويستمر بضرب القوانين والمواثيق الانسانية والالهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى