اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراقيون يواصلون مساندة القضية الفلسطينية بحشود مليونية

اعتصام مفتوح على الحدود
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
على الرغم من مرور نحو شهر على إطلاق عملية طوفان الاقصى من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية بالضد من الاحتلال الصهيوني، إلا أن العراق حكومة وشعبا لم يتوانَ عن تقديم الدعم المادي والمعنوي، فما يزال الآلاف يحتجون على حدود البلاد القريبة من فلسطين أو المحاذية لها تعبيرا عن رفضهم لما يجري من إبادة جماعية يتعرض لها سكان غزة، خاصة بعد ارتفاع أعداد الشهداء الى أكثر من تسعة آلاف وعدد يفوقه بأضعاف من الجرحى.
ولم يقتصر الدعم العراقي على ذلك فقط بل تعداه الى دخول فصائل المقاومة الاسلامية في العراق الى خط المواجهة وتوجيه رشقات صاروخية يومية على مصالح الولايات المتحدة الامريكية في البلاد وحتى في سوريا، ذلك بعد الموقف الداعم الذي أظهرته واشنطن بل واشتراكها المباشر فيما يجري من مجازر بشرية بحق الاطفال والنساء في فلسطين المحتلة.
وجدد العراق خلال جميع المداخلات التي حصلت في المؤتمرات الدولية التي عُقدت عقب إطلاق عملية طوفان الاقصى، تأكيد موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير، والعودة، والحق بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فيما اعتبر أن العمليات ضد غزة تعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والمواثيق الانسانية.
وحول هذا الامر يقول عضو مجلس النواب محمد البلداوي، في حديث لـ”المراقب العراقي”، إن “الموقف العراقي هو وليد تأريخ طويل من التضحيات والشهداء قدمها في طريق فلسطين والشواهد موجودة اليوم على أراضي القدس والجولان”.
واضاف إن “الموقف العراقي كان عربيا إسلاميا أصيلا مدافعا عن المبادئ والمقدسات، وعليه فأنه كان متميزا سواءٌ على المستوى السياسي او الامني أو الشعبي “.
وأشار الى أن “العراق دائما يكون سباقا في مد جسور التعاون، لا سيما الموقف الحكومي الذي كان متميزا ويوازي صولة طوفان الاقصى بموقف جهادي من رئاسة الوزراء وايضا المراجع الدينية في العراق والقيادات السياسية التي عبرت عن أصالة أبناء الشعب العظيم واليوم نرى العراق ما زال منفردا في صدارة الدول الداعمة لفلسطين”.
في السياق يقول المحلل السياسي إبراهيم السراج، في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “الموقف العراقي داعم للقضية الفلسطينية وهذا الموقف ليس وليد اللحظة، لأن مجلس النواب صوت في وقت سابق على قوانين تجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني “.
وأضاف أن “كلمات رئيس الوزراء محمد السوداني سواء في مؤتمر القاهرة أو الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت واضحة في رفض ما يقوم به الاحتلال الغاصب من إبادات بحق أبناء غزة”.
وأكد السراج أن “الموقف الشعبي سواء من فصائل المقاومة الاسلامية أم النشاطات الشعبية الاخرى، هو داعم وباستمرار للانتفاضة الفلسطينية ويقف بالضد ممن يحاول أن يتناغم مع الكيان الصهيوني”.
هذا ويعتصم آلاف العراقيين على الحدود في منفذ طريبيل من أجل إعلاء كلمة القضية الفلسطينية وإيصالها الى جميع العالم، بالتزامن مع ما يجري من عمليات إبادة صهيونية، بحق الأبرياء في قطاع غزة، خاصة بعد قطع جميع الإمدادات من مياه وطعام ودواء، ما تسبب بخروج القطاع الصحي عن الخدمة، نتيجة النقص الكبير في المستلزمات الطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى