ارتفاع الأسعار يسبب ركودا في سوق عقارات حي اليرموك

أكد عدد من أصحاب العقارات أن منطقة اليرموك غربي العاصمة بغداد، تعاني ركودا في سوق بيع وشراء العقارات والقطع السكنية والتجارية منذ بداية العام الحالي بشكل ملحوظ على الرغم من تميزها بموقع حيوي في بغداد وتربط مناطق واسعة عبر “الأربعة شوارع” التي تعد نقطة التقاء بين ساحة النسور وحي العامل والدورة والمنصور والداوودي وحي الجامعة.
وقال المواطن أبو أحمد وهو صاحب عقار في منطقة اليرموك :إن” ارتفاع الأسعار إلى الضعف كان سبباً رئيسياً في ركود البيع والشراء وتراجع الطلب عليها.
وأضاف:ان”الأسعار أصبحت جنونية في المنطقة، وذروة بيع العقارات كانت في عامي 2021 و2022″.
وتابع:”عرضت منزلي للبيع مطلع 2023 وإلى الآن لم أجد من يشتريه بسبب ارتفاع الأسعار الحاصل ولا أنوي البيع بسعر أقل من بقية المنازل القريبة، إذ باع أصحابها بأسعار جنونية، بدأت تتصاعد منذ عام 2022″.
من جهته قال المستشار العقاري عدي الجبوري:ان”سبب صعود أسعار العقارات في منطقة اليرموك هو القوة الشرائية في العامين السابقين، إلى جانب الأهمية التجارية لمنطقة الأربعة شوارع، واستمرار الكهرباء فيها وبنائها الحديث”.
وأوضح :أنه”في 2020 كان سعر المتر للعقارات السكنية في منطقة اليرموك من 2000 إلى 3000 دولار وبعد عام 2020 أصبح السعر بمقدار الضعف، إذ وصل سعر المتر في الوقت الحالي إلى نحو 5000 دولار”.
وبين :ان”العقارات التجارية كانت لغاية 2020 من 8000 إلى 9000 دولار للمتر، لكن في 2021 و2022 وصل سعر المتر على الأربعة شوارع إلى 15000 دولار ، للقطع ذات المساحات الكبير، أي 800 متر وأكثر وعندما تقل المساحة يرتفع السعر لأكثر من 15000 دولار”.
وختم :إن “هذا الارتفاع الحاصل جعل من سوق شراء وبيع العقار لهذا العام يعاني ركودا كبيرا”.



