اراء

لا ثقة بالقاتل الأمريكي المخادع.. احذروه انه هو العدو

بقلم/ محمد صادق الحسيني..

يقول وزير خارجية الجمهورية الإسلامية، ان بلاده تلقت رسائل من أمريكا مفادها بندان: الاول انها لا تريد توسعة نطاق الحرب معنا، والثاني انها تتمنى على إيران ان لا تساهم في توسعتها وتنصح حلفاءها بعدم التوسعة.

لأمريكا هذه ولمن يراهن عليها نقول: انكم أنتم وربيبتكم تقومون اليوم بإدارة حرب قذرة ضد أهلنا العزل في غزة، اي ترتكبون هولوكوست صهيوني في فلسطين.

وهذه هي حقيقتكم اصلا التي قمتم ونشأتم وشكلتم دولكم عليها.

انتم من قتل ١٢٠ مليونا من الامريكيتين لتعلنون “اسرائيل الاولى” كما سميتم انتم المغتصبات الاولى الـ ١٣ التي اقمتموها شرق أمريكا الحالية .

والتي اقمتم عليها بعد ذلك، وعلى جماجم سكانها الاصليين البلاد التي اسمها اليوم الريالايات المتحدة الامريكية.

انتم والاوروبيون الاستعماريون من جنسكم من قتل نحو ١٠٠ مليون من الأفارقة في حرب استعباد السود، ونهب ثروات بلادهم ولا تزالون، ومن ثم بنيتم واقمتم على جماجم هؤلاء دول المتروبول الاستعمارية الناهبة لثروات الشعوب التي سميتموها كذباً ودجلاً بلاد الأنوار والديمقراطية وحقوق الانسان.

والآن تريدون حرف البوصلة عن حقيقة ما اعادت بلورته واحيته حرب تشرين المجيدة الفلسطينية يوم السابع من اكتوبر، تحت عنوان “طوفان الأقصى”. يجب ان تكون رسالة قوى محور المقاومة ودولها وشعوب العالم الحرة واضحة لا لبس فيها، ربيبتكم يجب ان تتوقف عن التمادي في المحرقة فوراً ودون شروط، وتنزل من شجرة القصف البربري الوحشي الى الحرب البرية التي تتهربون منها جبناً ورعباً، لننازلكم رجلاً برجل، ان كان لا يزال عندكم رجال، رحم الله الإمام الخميني الذي قال يوما: لا تثقوا بأمريكا حتى لو قالت لا إله الا الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى