اخر الأخبارعربي ودولي

الخلافات تعصف بالكيان الصهيوني وسيناريو مظلم وراء تأجيل العملية البرية

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد الباحث في الشأن الصهيوني، أمجد شهاب، ان الخلافات حالياً تتصدر سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بسبب ما يجري من عمليات من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.

وقال شهاب: “هناك خلاف حقيقي داخل الكيان الاسرائيلي ولكن الذي يدير مجلس الحرب على قطاع غزة هو وزير الحرب السابق بيني غانتس ووزير الحرب الحالي غالانت”.

واضاف: “هناك استراتيجية واضحة الآن وهم صرحوا بشكل واضح ان سياستهم هي تجويع قطاع غزة، وتحويلها الى كارثة انسانية لا تطاق لإرغام المقاومة على الاستسلام، هم يرسلون رسائل واضحة جدا إما الاستسلام أو الموت، وتأخير الهجوم البري يدخل في نطاق ان نقص المواد الغذائية أصبح واضحا جدا على السكان ونموذج 2008 عندما اجتاح أكثر من 200 ألف فلسطيني معبر رفح لعدم قدرتهم على تحمل نقص الغذاء”.

وتابع شهاب: “هذه هي الاستراتيجية التي يركزون عليها بهذا الشكل ويعتقدون ان دخولهم البري سيكلفهم غاليا الآن وأنه يمكن الانتظار ربما تكون هناك تنازلات كبيرة جدا وخاصة في ملف الأسرى يعتقدون ان الضغط واستخدام السكان كأداة لابتزاز المقاومة قد يؤدي بالنهاية الى ان تقدم المقاومة على إطلاق جميع الأسرى دفعة واحدة مقابل ادخال بعض المواد الغذائية”.

وأردف: “الاستراتيجية بدأت تتوضح عندما بدأوا يصرحون بأن الحرب ستطول لأنهم يدركون تماما بأن المقاومة لن تقدم تنازلات وإنها ستصمد حتى آخر رمق ولذلك يؤجلون الدخول الى قطاع غزة، هناك تركيز واتفاق وطلبات امريكية وفرنسية وألمانية وبريطانية بضرورة الدخول والقضاء على المقاومة نهائيا حتى ان تصريحات غالانت الآن تؤكد للمجتمع المتطرف الصهيوني بأن هذه هي الحرب الأخيرة مع المقاومة في قطاع غزة وانه لن تكون هناك مقاومة في القطاع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى