بايدن ينصح رئيس وزراء الكيان الصهيوني بتجنب إشراك حزب الله في معركة فلسطين

صمود المقاومة يرعب واشنطن
المراقب العراقي/ متابعة..
مثلت المقاومة الاسلامية وصمودها غير المتناهي الضربة القاضية التي تلقتها واشنطن وحلفاؤها بالاخص الكيان الصهيوني الذي يطمح الى توسيع نفوذه في الشرق الاوسط الا ان وجود المقاومة لاسيما حزب الله أعاق مخططاته الخبيثة، ولا ننسى مرارة الهزيمة التي اذاقها حزب الله للكيان المحتل، وصواريخه التي طرقت ابواب تل أبيب خلال حرب تموز.
وعن هذه النصيحة ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ الإدارة الأميركية نصحت “إسرائيل” بتجنّب توسيع الحرب الدائرة حالياً، من خلال الحفاظ على عدم توجيه ضربة كبيرة لحزب الله.
وأشارت الصحيفة إلى ان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو حذر سلطات بلاده من اي احتكاك مع حزب الله، حيث إنّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، وكبار مساعديه، “يحثّون القادة الإسرائيليين على عدم تنفيذ أي ضربة كبيرة ضد حزب الله”، مشيرين إلى أنّ أي ضربةٍ كهذه يمكن أن “تجر الحزب إلى الحرب المستمرة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية”.
وحسب “نيويورك تايمز”، فإنّ الأميركيين نقلوا “للإسرائيليين” ما يمكن أنْ يواجهوه من “صعوبات في قتال المقاومة الاسلامية في الجنوب، وحزب الله الأكثر قوة في الشمال”، حيث يعتقد المسؤولون الأميركيون أنّ “إسرائيل” ستواجه حينها صعوباتٍ في حربٍ على جبهتين.
وتكشف الجهود التي بذلها كبار المسؤولين الأميركيين لمنع هجومٍ “إسرائيلي” على حزب الله، عن مخاوف إدارة بايدن بشأن التخطيط الحربي لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” ومساعديه، وأنّ ذلك يتضح حتى في الوقت الذي تسعى فيه الحكومتان إلى تقديم جبهةٍ موحدة وقوية في العلن، حسبما قالت الصحيفة الأميركية.
الصحيفة الأميركية في ختام تقريرها، نقلت عن المسؤولين الذين تحدّثت إليهم، أنّ الأحداث الأخيرة تتضمن تحليلاً مُفاده أنّ “الانقسامات العميقة في إسرائيل بشأن التعديلات التي كان قد اقترحها نتنياهو على السلطة القضائية، جعلت الجيش الإسرائيلي أضعف”.
ووجه حزب الله خلال عملية طوفان الاقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية بالضد من الاحتلال الصهيوني العديد من الضربات الصاروخية التي استهدفت مراكز وثكنات عسكرية لجيش الاحتلال على الحدود اللبنانية، ما تسبب من قتل واصابة العديد من جنود الاحتلال.
وتكبدت سلطات الاحتلال خسائر فادحة بالارواح والمعدات نتيجة الهجمات الشرسة التي تنفذها فصائل المقاومة سواء في فلسطين أوعلى الحدود مع لبنان والتي تأتي في إطار الدعم العسكري للفصائل الفلسطينية.
الى ذلك قال المحلل الجيوسياسي الأمريكي براندون فايشرت، إن “اسرائيل” قد تتعرض لهزيمة كبيرة في حال دخل حزب الله الحرب التي تجري الان بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأضاف فايشرت، الذي عمل سابقا كموظف في الكونغرس: “بدون الدعم الأمريكي، ستهزم إسرائيل تماما إذا شن حزب الله حملة متواصلة في ظل العمليات التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية”.
وأشار المحلل الامريكي الى أنه “إذا خسرت إسرائيل، في هذه الحرب فإن أمريكا تخسر نفوذها في الشرق الأوسط”.



