الإرهاب الصهيوني يرتكب مجزرة في فلسطين المحتلة

بتشجيع أمريكي وغربي
المراقب العراقي/ متابعة..
يستمر الإرهاب الصهيوني، بارتكاب مجازره بحق الشعب الفلسطيني منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في السابع من شهر تشرين الأول الحالي وليومنا هذا، آخرها كان استهدافه لمستشفى المعمدانية والتي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد وآلاف المصابين غالبيتهم من الأطفال، في مشاهد يندى لها جبين الانسانية.
وعلى إثر هذا الاستهداف، خرج الملايين من المناصرين للقضية الفلسطينية، في عدد من دول العالم، للتنديد بما يجري من ابادة بحق ابناء الشعب الفلسطيني، وطالبوا بضرورة توحيد الجهود الدولية من أجل وضع حد لهذا الإرهاب المتبع من قبل الكيان المحتل، وكذلك استنكار التأييد الغربي بالخصوص من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي زار رئيسها الكيان الصهيوني، أمس الاربعاء، والذي قال بكل “وقاحة”، ان أمريكا تدعم “اسرائيل” وان الاستهداف الذي حصل على المستشفى لم يكن من قبل الكيان.
ووصفت رئيسة حزب الخير القومي التركي المعارض ميرال آكشينير رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، بأنه “هتلر العصر الحديث”.
وفي كلمة لها باجتماع الكتلة البرلمانية لحزبها، قالت آكشينير: “الإرهابي نتنياهو هو هتلر العصر الحديث.. الإرهابي نتنياهو هو من نفّذ هذه المجزرة في مستشفى المعمداني في غزة”.
ولفتت إلى أن “جيش الإرهاب الإسرائيلي ينفّذ بحق الفلسطينيين المحرقة التي تعرّض لها اليهود من النازية في ثلاثينيات القرن الماضي”.
واستشهد مئات الأشخاص معظمهم من النساء والأطفال في قصف على المستشفى “المعمداني” بمدينة غزة، في أكثر الهجمات دموية منذ بدء الهجوم “الإسرائيلي” على القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتقاء ما يزيد على 3473 شهيدا، وإصابة 12000 جريح، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، لليوم الـ13 على التوالي، ومعظمهم من الأطفال والنساء.
الى ذلك، دعت وزارة الخارجية الإيرانية، الى فرض حظر نفطي على الكيان الصهيوني.
وطالب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في تصريح صحافي، الدول الإسلامية بفرض حظر نفطي على النظام الصهيوني، كما شدّد على طرد سفراء النظام المجرم من الدول التي لها علاقات معه.
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة، الجريمة المروعة باستهداف مستشفى المعمداني والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.
وأكدت الخارجية الإيرانية، أن “دماء شهداء مستشفى المعمداني ستعزز عزيمة الشعب الفلسطيني في صموده لتحرير أرضه من الغزاة”.
ووجهت الفصائل الفلسطينية، رسالة الى الامة العربية والإسلامية، داعية إياها الى الخروج بتظاهرات، دعمًا للشعب الفلسطيني، ورفضًا لزيارة الرئيس الأمريكي جو بادين الى تل أبيب.
ودعا بيان مشترك للفصائل، جماهير الامة العربية والإسلامية للخروج دعما للشعب الفلسطيني ورفضا لزيارة بايدن، لافتة الى ان موقف بعض الدول العربية الرافض للتهجير، يتطلب إجراءات لمنع قتل أطفال ونساء غزة.



