الكيان الصهيوني ينحر “500” طفل على دكة غزة

متجاوزاً القوانين الإنسانية والدولية
المراقب العراقي/ متابعة..
رسم العدوان الإسرائيلي على فلسطين المحتلة أبشع الصور فيما يخص الجرائم المرتكبة بحق الاهالي في غزة وباقي المدن الفلسطينية، حيث ان القصف العشوائي اودى بحياة الآلاف من السكان الذين فقدوا كل شيء، فمن بقي على قيد الحياة، بات يقطن الارصفة بلا مأوى ولا كهرباء ولا ماء، وهذا الحال يسري على الجميع هناك نتيجة الهجمة الوحشية التي يشنها الاحتلال على الاراضي الفلسطينية.
أطفال غزة كان لهم النصيب الاكبر من صواريخ الاحتلال حيث لم يسلموا من هذا العدوان المجرم الذي بعثر ألاعيبهم وفرقهم عن ذويهم، والمناظر التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي توضح لنا بشاعة هذا الهجوم الذي راح ضحيته أكثر من 500 طفل والاعداد ما تزال في تصاعد.
وأعلن مسؤول بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) استشهاد 500 طفل في غزة وإصابة 1600 آخرين منذ اندلاع الأحداث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وقال مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سليم عويس -في تصريحات، إن عدد الشهداء من الأطفال في غزة حتى الآن يبلغ 500 طفل، بينما أصيب 1600 بجروح، مشيرا إلى أن هذه الأعداد في ازدياد.
وأضاف عويس أن الوضع في قطاع غزة صعب جدا، وأنه سيكون كارثيا إذا استمر على ما هو عليه، إذ ستنجم عنه كارثة إنسانية في ظل العنف المتواصل منذ أيام.
وأكد المسؤول أن التأثير على العائلات والأطفال لا يتمثل في الوفيات والإصابات فحسب، بل في التأثير النفسي أيضا، وتأثرهم بانقطاع الإمدادات، في ظل منع دخول الإمدادات إلى قطاع غزة، وقطع المياه والكهرباء، مشيرا إلى تأثير ذلك على المستشفيات التي لدى بعضها وقود يكفي لتشغيلها لبضعة أيام فقط.
وقال عويس إن خطر تعرض الأطفال للأمراض يزداد بشدة بسبب تضرر شبكات المياه والصرف الصحي.
وجرائم الحرب في قطاع غزة فضحت المجتمع الدولي، الذي يدين الضحية ويساوي بينها وبين الجلاد، ويدعو الطرفين إلى خفض التصعيد، مع أن الطرف الذي يصعد اعتداءاته معروف للجميع، وهو الكيان الصهيوني الذي يستهدف البشر والحجر، وينتهك جميع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة وفي فلسطين بصفة عامة منذ عقود، فضحت الغرب الذي يتشدق بحقوق الإنسان والحرية والحق في تقرير المصير، ولكنه يُصاب بالعمى والصمم عندنا يتعلق الأمر بحقوق العرب والمسلمين.
والغرب الذي تنعم دوله بما يُسمى بالديمقراطية، هو نفسه الغرب الذي يساند الأنظمة الاستبدادية في العالم ويدعمها في قمع شعوبها، ويقتل الآخرين باسم الديمقراطية وتحت شعار الدفاع عن النفس ومحاربة الإرهاب كما تقول الروايات الغربية عن الأحداث الحالية في غزة.
يشار الى أن العدوان الاسرائيلي ما يزال مستمرا منذ اسبوع تقريبا حيث يطلق في كل يوم عشرات الصواريخ نحو المنازل والعمارات السكنية، دون ان يأبه بمن يقطن هذه المجمعات، بالتالي ارتفعت حصيلة شهداء فلسطين الى أكثر من ألفي شهيد جراء هذا العدوان الغاشم.



