الشارع الرياضي يشيد بمعسكر الأولمبي في المغرب بعد الفوز على الدومينيكان

المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
أنهى المنتخب الأولمبي، معسكره التدريبي الذي أقيم في المغرب، استعداداً للاستحقاقات المقبلة بالفوز على منتخب الدومينيكان بنتيجة (3-1) في مباراته الودية الثانية، بعد ان تغلب في المباراة الأولى على المنتخب المغربي بنتيجة (1-0).
وتحدّث المدرب الكروي حسن أحمد للمراقب العراقي قائلاً: ان “المعسكرات التدريبية للمنتخبات أو الأندية تكون مفيدة للكادر التدريبي، من أجل الوقوف على مستوى اللاعبين خاصة إذا جاءت قبل الدخول في المنافسات الرسمية”، مبيناً ان “خوض المنتخب الأولمبي لمعسكرين تدريبين سيخدم كثيراً الكادر التدريب، من أجل خلق الانسجام المطلوب بين اللاعبين سواءً كانوا المحترفين أو المحليين”.
وأضاف، ان “المنتخب الأولمبي يضم لاعبين على مستوى جيد وخاصة اللاعبين المحترفين، وهم الأقرب لتمثيل المنتخب الاولي في المستقبل القريب”، مشيراً الى ان “الكابتن راضي شنيشل أصبح يملك توليفة جيدة من اللاعبين، وبدأ يحقق المستوى المطلوب مع تواصل المباريات والدليل على ذلك هو تحقيقه الفوز في المباراتين أمام كل من المغرب والدومينيكان”.
وتابع، ان “تحقيق الفوز على المنتخب المغربي يعد من النتائج الرائعة للأولمبي العراقي، وذلك لكونه من المنتخبات القوة على مستوى القارة السمراء، واستطاع هزيمة المنتخب البرازيلي الشهر الماضي في مباراة ودية”، مشيرا الى ان “هاتين النتيجتين ستعطيان دفعة هائلة للاعبين والكادر التدريبي، لمواصلة العمل لتحقيق النتائج الإيجابية في البطولات الرسمية”.
الى ذلك، أكد عضو الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي نزار أشرف، أن “فريقه حقق الاستفادة المرجوة من معسكر المغرب، متمنياً أن “تكون المحطات التحضيريّة المقبلة بالقيمة نفسها قبل خوض نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما”.
وكان الأولمبي أنهى معسكره التدريبي المقام في المغرب، خلال الفترة من 8 إلى 16 تشرين أول الجاري، بالفوز على منتخب جمهورية الدومينيكان بنتيجة (3-1)، تناوب على تسجيلها كل من حسين لاوندي وألكسندر آوراها وسيابند عكيد.
وقال أشرف، ان “مباراة الدومينيكان جاءت خلال وقت قصير بعد مواجهة المنتخب المغربي، الأمر الذي كان لهُ تأثير سلبي على أداء اللاعبين”.
وأضاف، ان “الدومينيكان منتخب منظم ولديه إمكانيات جيدة، لكن مع ذلك فان الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي وضع النهج الخططيّ الذي من خلاله يمكن الحصول على الفائدة الكبرى”.
وتابع، انه “سبق أن أشرنا في أكثر من مناسبة، إلى إن التجمعات التحضيرية لا نركز فيها على النتيجة بقدر الأداء والمردود الفني والبدني، إلى جانب الحد من الأخطاء وتعزيز الإيجابيات التي يظهرها اللاعبون”.
وأوضح، “يوماً بعد آخر، يشعر الجميع بالانسجام والتطور الذي يكتسي أداء فريقنا، الأمر الذي سينعكس إيجابياً على التجمعات المقبلة وصولا للنهائيات الآسيوية”.
وختم أشرف تصريحاته بالقول، “تحصلنا على سقف الطموحات من معسكر المغرب، ونطمح الى أن تكون المحطات التحضيريّة المقبلة بالقيمة نفسها، خصوصا على صعيد المباريات، من أجل اكتساب اللاعبين خبرة المواجهات القوية، على غرار ما سنواجه في البطولة القارية”.



