المقاومون كسروا شوكة الصهاينة والعراق أكبر الداعمين

الشاعر الفلسطيني غازي المهر:
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
أكد الشاعر الفلسطيني غازي المهر أن العراقيين لهم تأريخ طويل في دعم فلسطين والمشاركة في النضال بجانب أهلها في الحروب العربية السابقة ، مبينا أن رجال المقاومة في فلسطين كسروا شوكة الصهاينة من خلال عملية طوفان الأقصى التي بدت وكأنها حلم .
وقال المهر في تصريح لـ” المراقب العراقي “إن” ما يحدث في فلسطين الحبيبة هو نتيجة الصمت العربي الرسمي ولولا أهل غزة الصمود ورجال المقاومة في فلسطين لتمادى الصهاينة في غطرستهم وربما يكون طوفان الاقصى بداية لنهاية حلم ما يسمى “دولة إسرائيل” .
وأضاف أن “هذا العمل البطولي الذي قام به رجال المقاومة في فلسطين بدا وكأنه بد زوووكانه حلم فقد تعودنا منذ زمن على الهزائم وكم كنا بحاجة الى ما يبعث الامل في نفوسنا والفرحة في قلوبنا”
واعرب عن اعتقاده بأن” الشعراء العرب سيكتبون عن طوفان الأقصى بمستوى الطموح خاصة ان الشعر هو الوسيلة التي تمكن الشاعر المسؤول عن الكلمة المقاومة من بث هموم وافراح امته، فمن المؤكد أن شعر المقاومة سينهض من جديد بعد خفوته فهكذا انتصارات ستكون هي الباعث القوي على إعادة إشعال ثورته من جديد”.
وتابع :إن” الشعوب العربية لن تخذل فلسطين مرة أخرى فهم لم ولن يقبلوا بالتطبيع مع الصهاينة على الرغم من دخول حكامهم في التطبيع والايام ستثبت ذلك ان شاء الله “
وأشار الى ان الدولة التي هي أكثر مساندة لفلسطين هي العراق فالعراقيون لهم تاريخ طويل في دعم القضية الفلسطينية والمشاركة في النضال بجانب أهل فلسطين في الحروب العربية السابقة وتأتي بعد ذلك ربما الاردن ومصر بصفتهما الاقرب وحاليا نسمع من الاخبار عن دول مثل روسيا وكوريا الشمالية وهي طبعا لمصالح سياسية بينما العراقيون شريك دائم في معارك المصير “.
وختم : إن”وقع المفاجأة كان قويا على المحتلين الصهاينة وسيكون الفلسطينيون مستعدين لجولات أخرى ان شاء الله واذا تمكن اليهود من غزة كالسابق لاسمح الله فلن ييأس أهلها وسيعاودون الكرة من جديد كما فعلوا في عملية طوفان الأقصى التي هي ثورة في ميدان الحروب ودرس كبير في الإرادة على تحدي المستحيل “.
وقد كتب الشاعر غازي المهر قصيدة جديدة عن طوفان الأقصى أسماها “غزة الرجال” يقول فيها:
أطلّ النصرُ في أبهى سُطوعِ
يشقّ الفجرَ من بين الخنوعِ
ومن جمرِ الوفاءِ مضى أبيّا
كشمسٍ أبعدت ليل الصقيعِ
وأعلنَ في تحدٍّ:أنّهُ لا
يقوم المجدُ قطّ من الخضوعِ
لهُ قد قامَ شعبٌ ما تولّى
عن التحريرِ في زمنِ الركوعِ
وللأقصى تفانى في ابتهاجٍ
وكم ثارتْ لهُ بأسُ الجُموعِ
هُم الأحرارُ ما انطلقوا حيارى
وغزّةَ دائما بين الضلوعِ
تؤجّجُ في الرجالِ لظى إباءٍ
ليرتادوا الحِمام بلا رجوعِ
وعين اللهِ ترعاهم فكانوا
على أقوى الأسنّةِ والدروعِ
ليجتاحوا بني صهيون ثأرا
فهل أبقوا لهم غيرَ الدموعِ؟
فأمسَوْا بينَ أنّاتِ أسيرٍ
وبينَ صدى جريحٍ أو صريعِ.



