الشيخ قاسم: “طوفان الأقصى” درس للمطبعين مع عدو الله

المراقب العراقي/ متابعة..
أعلن العالم البحريني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم، أن “طوفان الأقصى” كانت درسا للمطبعين مع عدو الله من بني اسرائيل.
وقال آية الله قاسم، ان “طوفان الأقصى كان ذلا وخزيا وفضيحة وعارا على الدولة المؤقتة للعدو من بني إسرائيل المحاربين لله ورسله الساعين بالفساد في الأرض، ودرسا كافيا لو عقلوا بكسر غرورهم وتوقفهم الصادق للطوفان الأعظم الذي يكتسح وجودهم قريبا بإذن الله، ودرسا للمطبعين من حكومات تنتسب للمسلمين بأن يعضوا على يد الندم لميلهم عن الله وعن أمة الإيمان، محتمين ببيت العنكبوت وإله كاذب تبين وهنه أمام هبة عازمة من بعض الرجال البواسل من أبناء هذه الأمّة”.
وأوضح، أنَّ “طوفان الأقصى” درس نادر في الجرأة والشجاعة وشدة البأس والمخاطرة الفدائيّة الهائلة والتخطيط الدقيق والإيمان الشديد بقضية الحق المغتصب واسترداد العزة والكرامة، لافتا إلى أنّه درس سجله الفلسطينيون على مشهد من العالم بكل فخر، بوحي من حس إسلامي متفجر وغيرة إيمانية متوقدة.
وأضاف، أنّ “الطوفان من عطائه أن يكسر غرور العدو الإسرائيلي ويسقط الوهم القائل بأنّ الجيش “الإسرائيلي” لا يُهزم، ويثير في نفسه التوقع الصادق بأن الطوفان الأعظم قادم حتما ليكتسح وجوده من الديار الإسلامية، لتطهر البلاد ويأمن العباد إنْ شاء الله”.
وتابع: “من عطائه ايضاً أن يَعّض المطبعون على يد الندم أنْ جهلوا كثيرا يوم أن عَادَوْا أمتهم وشعوبهم، وتخلوا عن الله سبحانه بدخولهم في طاعة أعدائه، والتجأوا إلى أمريكا وإسرائيل يحتمون بهم من قدر الله، حتى بان لهم من الطوفان بأنهم أعجز من أن يحموا أنفسهم أمام عدد من بواسل أبناء هذه الأمة، فضلا عن مجموع شعوبها”.



