أزمة مدارس “السندويج بنل” تعود إلى الواجهة مجددا

أثارت فاجعة قضاء الحمدانية التي راح ضحيتها 223 شخصا بين قتيل وجريح، المخاوف من تكرار هذه الحادثة في المدارس المبنية بمادة “السندويج بنل”، كون هذه المادة هي نفسها التي تسببت بحريق قاعة أعراس الحمدانية، وجاءت هذه الهواجس مع انطلاق العام الدراسي.
وقال المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد ، إن “مدارس (السندويج بنل) هي وقتية، كان لوزارة التربية جهد كبير سواء بالبرنامج الحكومي أو بالعقود والمنح الدولية في خفض هذه المدارس، من خلال ترميم نحو ألفي مدرسة، كما أن هناك أكثر من 450 مدرسة جديدة دخلت إلى الخدمة، وبالمجمل العام كان هناك أكثر من 1460 مدرسة بين ترميم وبناء جديد وإضافة صفوف وبناء قاعات”.
وأكد، أن “أعداد مدارس (السندويج بنل) في تنازل، ويعد هذا العام الأنشط على مستوى الأبنية المدرسية من مشروع الوزارة رقم واحد وكذلك كل المشاريع الأخرى، وكل مدرسة جديدة تبنى هي حل لمشكلة”.
وأضاف أنَّ “لوزارة التربية توجيهات مستمرة بما يتعلق بالسلامة والأمان خصوصاً مع انطلاق العام الدراسي، كما ستكون هناك سلسلة من التوجيهات في هذا الجانب”، لافتاً إلى أن “الوزارة أعادت بداية العام الماضي النظر بملف المدارس الأهلية ووجهت وأغلقت بعض المؤسسات المخالفة”.



