اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

مصعب مكي

ضياع

بحث كثيرا عمن يرشده إلى مكانها، ويدله عليها، بحث عنها في زوايا البيت، وأقبية المقاصِف، وأوراق الكتب، لم يجد نفسه التي نَسِيَ مكانها، وضاعت منه في ساعة غفلة.

عيارات نارية

أراد أن يظهر فرحه بطلقة، وأراد أن يظهر حزنه بطلقة، لكن الطلقة التي أطلقها عاليا إلى عنان السماء أصابت قلبه فأماتته.

غياب

في أيّام تموز/يوليو الحارة، تمر نسمات عليلة على ضفاف النهر، كانت العصافير تتنقل في فرح، كان قلبه يتنقل في حزن، لم يجد إلا ألم الصبر، عندما تذكر نفسه، كانت عيناه تنظران إلى السماء بانتظار القمر الغائب، سائراً على ضفاف النهر يبحث عن نفسه، فلم يجدها.

مصيبة

استغاثت (كان) عندما لم يُنصب خبرها، بكت كثيرا (ما زال) عندما لم ينصب خبرها، وأما تخلو، فقد حُمِّلتْ بالألف ما لا تطيق، فكُتبت (تخلوا) كان لا يخجل من رفع خبر كان، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى