اخر الأخبارالاخيرة

صور القائد “المهندس” تزين مدن الفقراء

شهيد بحجم الوطن

المراقب العراقي/خاص..

في المناطق الشعبية الأكثر فقرا والتي تنبثق منها روح الثورة على مشاهد الظلم ، ستجد صورا تتوزع بشكل عفوي للشهيد القائد” أبو مهدي المهندس”، وقريبا منها شباب كانوا قد اوفوا بعهد الدين والوطن.

تنتصب صورة الشهيد مهندس الانتصارات في شوارعهم يتقاسمون معها وجع الحياة ويستذكرون أبناءهم الذين دفعوا دماءً زاكية لتحرير الأرض من عصابات داعش في حرب استمرت قرابة الخمس سنوات.

قد ترى طفلا يتسلل نحو تلك الصورة ويتسمر امامها طويلا، يبحث عن تفاصيل الحياة التي رسمها له قائد فذ، آمن منذ شبابه بفكرة الثورة وتحرير الأوطان، رحل بوسام الابطال الشهداء وهو يصارع الظلم والفساد الذي استسلم امامه الكثيرون وحولهم آلة للجشع والطمع.

وتزامنا مع حملة الجهد الخدمي، ترافق جحافل يطلق عليهم حاليا “أبناء الشايب” ، آليات الدولة جنبا الى جنب لانتشال الفقراء والمعوزين في مناطقهم التي كان يضربها الدمار الخدمي، هم يحملون صور القائد التي تكون فتحا لكل منطقة يقصدونها باسم الشهيد.

ويقول محمد مزهر من منطقة “زراعي شاكر العاني” في كرخ بغداد، أجمل الصور التي تكون قريبة على نفوسنا “صورة الشهيد المهندس” التي كانت ولا تزال تزين شوارعنا” فهو الرجل الزاهد بالمناصب والأموال وسخر حياته لخدمة الانسان، وهو اليوم يعد مثلا للقائد المخلص الذي رحل نحو مستقره الأخير بيد بيضاء لم تلوثها زخارف الدنيا.

ويضيف مزهر، ان حضور الحشد الشعبي وهم يرفعون صور القائد المهندس تبعث على الاطمئنان والفرح كوننا نثمن عاليا التضحيات التي قدمها أبناؤنا والتي لم تذهب ادراج الرياح ولا يزال زملاؤهم يقفون سندا وسدا منيعا في جبهات القتال، واخرون يكرسون جهدهم لرفع حيف الخدمات عن مناطقنا.

ولا تكاد تنطلق مبادرة حكومية او صرخة من الناس في اغلب مناطق العراق حتى يهب أبناء “الشايب” لتلبية النداء عبر أكثر من مشهد قد تراه في تعبيد شارع او إيصال الماء الصالح للشرب للمناطق النائية او اية خدمة إنسانية يحتاجها المواطنون.

وتقول الحاجة سامية من أهالي الناصرية ، ان ظهور صورة الشهيد المهندس في احد الشوارع يدفع الكثيرين نحو التوجه اليه وقراءة سورة الفاتحة على اقل تقدير عرفانا بدور هذا القائد الكبير، مشيرة الى انه دفع حياته نحو المخاطر قبل أبنائنا في جبهات القتال وقد التحق بهم نحو جنان الخلد في ابهى صورة ينشدها المؤمن.

وتستذكر المدن الغربية مواقف الشهيد القائد عبر اكثر من حكاية يرويها القريبون منه اثناء المعارك فهو كان قلب الأخ والصديق الذي يتنقل من مكان الى اخر لمعرفة أحوال الناس وحمايتهم من براثن وشرور الإرهاب الدموي الذي قطع انفاس المدن قبل سنوات.

فسلام عليك وانت تتبنى تربية الجيل الشاب في دفاعه عن وطنه وعقيدته، سلام على روحك التي عرجت نحو مجالس الاتقياء، سلام عليك وانت تحضر مع محبيك من المؤمنين في كل حادثة كنت قد رسمت فيها صورة رجل بحجم الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى