الإصابات وضعف الدفاع سببان لبداية مانشستر يونايتد الكارثية

المراقب العراقي/ متابعة..
سؤال يطرح نفسه بقوة “ما سبب تراجع نتائج مانشستر يونايتد هذا الموسم؟”.. خاصة أن تين هاج مستقر مع الفريق وهو من قام بالاستقطابات الجديدة من اجل تدعيم الفريق بعد أن عاد اليونايتد للمشاركة في دوري الابطال”.
وسط الميدان
أبرم إريك تين هاج مدرب المانيو 5 صفقات في وسط الملعب خلال فترته كمدرب للشياطين الحمر، ولكن يعاني الفريق قلبَ وسط الميدان.
وفي الوقت الذي يحجز فيه برونو فيرنانديز مكانه في التشكيل الأساسي، يتعلق الأمر بمن سيلعب بجواره أو من خلفه.
وشكل كاسيميرو وإريكسن ثنائية واعدة في الموسم الماضي، ولكنهما يفتقدان البريق هذا الموسم، أما ماونت فعانى في أول مباراتين قبل تعرضه للإصابة.
ولم يقدم سكوت ماكتوميناي، المستوى الذي يبرر استمراره مع الفريق هذا الموسم، بجانب افتقاد الفريق الإنجليزي، للطاقة والحماس برحيل فريد.
ولم يشارك الثنائي سفيان أمرابط أو كوبي ماينو بعد، ومن المنتظر أن يساهما في تطوير مستوى الفريق، ولكن من المخاطرة توقع تألقهما سريعًا مع افتقادهما لخبرة البريميرليح، وبالتالي لم يجد تين هاج، التوازن المناسب وسط الملعب.
الإصابات
عانى تين هاج من الإحباط بسبب إصابات الصفقات الجديدة التي أبرمها، فالمهاجم هويلوند تأخر ظهوره بسبب إصابة في الظهر، أما ماونت فلم يشارك إلا في مبارتين قبل الإصابة.
وتم التعاقد مع أمرابط لحل مشاكل وسط الميدان الدفاعية، ولكنه تعرض للإصابة في فترة التوقف الدولي، بجانب إصابة لوك شاو وتيريل مالاسيا ورافائيل فاران، الأمر الذي حرم تين هاج من الدفع بأفضل تشكيل ممكن، مع الوضع في الحسبان استبعاد الثنائي سانشو وأنتوني.
ضعف الدفاع
يقدم دفاع المان يونايتد هذا الموسم، مستويات باهتة بسبب الهفوات المتكررة.
واهتزت شباك المانيو أمام آرسنال وبرايتون وتوتنهام وبايرن ميونخ بنفس الصورة، وهي ركض أحد اللاعبين في الجانب، وإرسال عرضية أرضية على حدود منطقة الجزاء، وسط غياب المراقبة من لاعبي وسط الملعب وعدم تواصل المدافعين.
أما الحارس أونانا، ومع كل الحديث عن جودته في استخدام القدم، فهو لم يبهر في التصديات بعد، حيث استقبل 7 أهداف من أول 10 تسديدات تعرض لها في البريميرليج قبل أن يرتكب خطأ فادحا أمام بايرن، واستقبل قبلها هدفا من منتصف الملعب أمام لانس في الفترة الإعدادية.
الأزمات
عندما عاقب تين هاج، لاعبيه بالركض 13.8 كيلو مترا، بعد المباراة الثانية في الموسم الماضي، بدا بأنه سيعيد الانضباط للفريق، ونجح بعدها في الخروج منتصرًا في أزمته الشهيرة مع كريستيانو رونالدو.
ولكن يبدو أن الأزمات لن تتوقف عن ملاحقة الفريق، حيث عانى من إيقاف جرينوود، والآن يتم استبعاد صفقته الأغلى أنتوني بسبب مشاكل شخصية، كما تم استبعاد سانشو بسبب أزمة التصريحات الأخيرة.
وتأتي تلك الأزمات في الوقت الذي يحيط الصخب بالنادي بشأن إمكانية بيعه، وبسبب سياسة إنفاق الملاك الحاليين التي حرمت الفريق من التعاقد مع أسماء مثل هاري كين وفيكتور أوسيمين، وما صاحب ذلك من صعوبة تقليص الفجوة مع مانشستر سيتي.
تين هاج
يتواجد تين هاج مع الفريق منذ عام ونصف، ومر عليه سوق الانتقالات 3 مرات، وسمح له بالتخلص من اللاعبين الذين خرجوا من خططه مثل رونالدو وديفيد دي خيا وفريد، كما تم تجريد هاري ماجواير من شارة القيادة وإجلاسه على مقاعد البدلاء.
وحصل تين هاج على فرصة التعاقد مع لاعبين يعرفهم، مثل أونانا وأمرابط وأنتوني ومارتينيز، لينفق أكثر من 330 مليون إسترليني على لاعبين لم يقدموا ما هو متوقع منهم بعد، وبالتالي من الصعب على الهولندي، الابتعاد عن دائرة المسؤولية مما يحدث للفريق.



