“مطيحة” مدرسة هدمتها الحكومة قبل 5 أعوام وما زال بناؤها هيكلاً

تظاهر العشرات من أهالي منطقة مطيحة، وسط البصرة، احتجاجاً على عدم إكمال المدرسة الحكومية هناك، حيث تمت إحالتها للإعمار منذ 5 سنوات، وما زال بناؤها هيكلاً لتوقف العمل فيه لأسباب غير معروفة، في ظل افتقار المنطقة للمنشآت المماثلة، وتزايد أعداد المدارس الأهلية التي اثقلت كاهل ذوي الطلبة بتكاليفها.
وقال مدير مدرسة مطيحة ندوان شعلان :”تم هدم المدرسة القديمة عام 2019 بهدف بنائها من جديد، ومضت الأعوام الدراسية لخمس سنوات وبقيت هذه المدرسة على حالها”.
وأضاف :إن”البناية كانت تضم ثلاث مدارس، هي مدرسة تونس الابتدائية ومدرسة الحسن العسكري ومدرسة مطيحة، وفيها ما يقارب 1900 تلميذ وتلميذة يدرسون”.
فيما قال المواطن سعيد المظفر:إن” المدرسة هدمت ولم تحصل على مبنى جديد، لماذا أصبح الاهتمام بالتبليط والمقرنص على حساب المدارس؟”.
وختم :”نريد معرفة أسباب توقف مشروع المدرسة لخمس سنوات، نريد أن نشاهد الاهتمام بالتعليم كالدول المتطورة فنحن لا ينقصنا شيء”.



