تعاظم التهديد البحري لـ«إسرائيل» … طائرة غامضة تحلق فوق منشأة ديمونا النووية

ذكرت صحيفة “معاريف” نقلًا عن خبراء في مجال رحلات الطيران أنه تمّ رصد تحليق طائرة فوق منشأة ديمونا النووية “جنوب فلسطين المحتلة” دون معرفة أسباب التحليق، وما اذا كان الهدف جمع معلومات استخبارية أم لا ونقلت الصحيفة، عن موقع “THE AVIATIONNST” المتخصص برحلات الطيران، أن هوية الطائرة المرصودة فوق ديمونا حلقت فوق المنشأة لبضع دقائق، لكن لم ينجح بتمييزها وتحديد هويتها حتى الآن ووفقًا لـ”معاريف”، نقلًا عن الموقع نفسه، ظهرت الطائرة وهي تنفذ تحليقًا دائريًا فوق المنشأة ، ثم قامت باجتياز الحدود نحو الشرق الى المجال الجوي الأردني، وبعد عدة دقائق ظهرت الطائرة في المنطقة نفسها فوق المنشأة، المنطقة التي تعرف بمنطقة حظر الطيران داخل المجال الجوي للأراضي المحتلة وحسب المعطيات، حلّقت الطائرة على علو 16 ألف قدم وبسرعة 326 كيلومتراً يشار الى أن المنطقة التي حلّقت فيها الطائرة المجهولة يحظّر الطيران فيها، وعند كل حادث اختراق لهذا الحظر، يقوم الطيران العسكري الإسرائيلي بإرسال طائرة “اف 16” لاعتراض الطائرات, وفي سياق اخر, قال معلق الشؤون العسكرية في موقع “والاه” أمير بخبوط إنه من المنطقي أن نفترض أن عيون الاستخبارات الإسرائيلية تتجوّل منذ سنوات طوال في بندر عباس، وهي مدينة بحرية في جنوب إيران، فـ”إسرائيل” تعمل من الفضاء عبر الأقمار الصناعية، من البحر بوساطة سفن حربية وغواصات، أية إشارة صغيرة للمستوعب أو السفينة التي يتم إخفاء الصواريخ فيها، القذائف أو الرادارات، يمكن أن تساعد سلاح البحر الإسرائيلي بإحباط محاولة نقل السلاح إلى حزب الله أو حماس. وقد أصبحت المهمة معقّدة جدا لأن الإيرانيين يحاولون ترحيل سفن أسلحة من أماكن أخرى” وتابع بخبوط “في عملية “الجرف الصلب” التي استمرت خلافًا لكل خطط الجيش الإسرائيلي أكثر من خمسين يوما من القتال، نجح غواصو حماس بالتسلل إلى الأراضي “الإسرائيلية” عبر شاطئ زيكيم، لإدارة معركة مقابل قوات البر والتي انتهت دون وقوع إصابات بين قواتنا.. في الجيش الإسرائيلي تفاخر المسؤولون بأن مقاتلي الكومندو البحري التابعين لحماس لم يعودوا إلى غزة ولكن في العمق الجميع يدرك ظهور ثغرة يجب مواجهتها والاستعداد لها بمختلف القدرات. وخاصة استخباريا وعمليا” بخبوط أشار الى أنه “في آذار عام 2011، أثناء القبض على سفينة السلاح “فيكتوريا” كان هناك أمر استثنائي جدًا في الحمولة التي كانت مخصصة لحماس ما أدى الى إشعال الضوء الاحمر في الجيش الإسرائيلي، 6 صواريخ شاطئ – بحر موجّهة من نوع C-704، تشكّل تهديدا مباشرا على القطع البحرية لسلاح البحر ومنصة الغاز، أو أنها تتيح نقل قتال منظمة حماس من البر إلى البحر، على شاكلة تعاظم حزب الله – الذي اثبت في حرب لبنان الثانية انه قادر على ضرب وإغراق سفن الصواريخ المتطورة مثل السفينة البحرية حانيت، وترك ندبة عميقة في تاريخ سلاح البحر الإسرائيلي” ولفت بخبوط إلى أن “الايرانيين لم يتنازلوا في العقد الأخير عن محاولات مساعدة تعاظم المنظمات بحسب تقدير مسؤوليين رفيعين في الجيش الإسرائيلي، التهديد من غزة سهل الانفجار، ومن ناحية حزب الله هو محلّ تحدّ. التغيير الأساس الإضافي بينهما يتراوح بين كميات وجود الوسائل القتالية الدليل الأول حيال ذلك هو الوسائل القتالية الكثيرة التي كشفت في عملية الجرف الصلب في القتال بين المنظمات الفلسطينية والجيش الإسرائيلي وفي الشمال، في انتقال امتلاك حزب الله لكمية كبيرة من الصواريخ إلى صواريخ دقيقة. فرضية العمل في سلاح البحر هي أن الوسائل القتالية كافة التي شوهدت في تلك التجربة التي نفذها الايرانيون في شباط 2015 باطلاق صواريخ بر بحر على سفينة وهمية، قد انتقلت إلى حزب الله وسوف تنقل على ما يبدو في المستقبل إلى حماس في غزة”.




