اخر الأخبارالمراقب والناس

الأمراض والأوبئة “نتيجة حتمية” لتلوث المياه

يتواصل مسلسل آثار الجفاف في العراق، فمن تأثيرها على الخزين المائي، إلى تهديده الثروة الحيوانية، وقد وصلت تلك الآثار إلى حياة المواطنين وبصورة مباشرة، عبر نقل الأمراض والأوبئة وإثارة فزع المواطنين وكذلك نتيجة التلوث من مياه المجاري التي تصب أنابيبها في نهر الفرات .وقال جاسب عباس أحد مواطني المناطق القريبة من نهر الفرات :ان “جفاف نهر الفرات ووجود مياه المجاري فيه تسبب بأمراض خطيرة للأطفال والمستشفيات بدأت تغص بالاطفال وحتى كبار السن دون حلول واقعية”.واضاف:ان “اصحاب الثروة الحيوانية مضطرين الى انزال “الجواميس” الى هذه المياه الملوثة وإلا ستموت، مؤكدا أنه “في حال بقي الأمر على ما عليه فأن الثروة الحيوانية ستنتهي بشكل رسمي والامراض ستتفشى بين الناس”.ومن جهته يشكو المزارع حسين صالح العلي (56 عاماً) من زيادة تكاليف ضخ المياه. ويقول “أشجار المزارع عطشى والحيوانات جاعت”. ويضيف “بعد انخفاض منسوب المياه لم نعد نتحمل مصاريف الخراطيم ومولدات سحب المياه”.وتابع :”باتت فترة قطع الكهرباء تلامس 19 ساعة يومياً في قريته، فيما مياه نهر الفرات الذي يمر قرب قريته ملوثة ولذلك الاهالي يسعون الى توفير مياه شرب نظيفة، لكنّ معظم المحطات التي كانت تتولى عملية تكرير المياه وتنقيتها باتت إما تعمل بتقطع أو توقّفت نهائياً”.وختم:إن “السكان اصبحوا يشترون المياه من صهاريج خاصة، تتم تعبئتها من نهر الفرات لكن من دون تنقيتها، في وقت تتراكم مياه الصرف الصحي ويزداد التلوث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى