اخر الأخبارثقافية
دمع قديم في كف أرملة

رعد زامل..
لم تبقَ منهم ظلالٌ أيها القصبُجفوا وجفَّ على ناياتنِا العتبُجفوا وللشوقِ حرفٌ في رسائلهمتنوءُ من ذكره الأسفارُ والكتبُما أسفرَ الجمرُ عن دفءٍ بموقدهم إلا وروحي لهيبُ النارِ والحطبُدمعٌ قديمٌ أنا في كفِّ أرملةٍوكـلما جـدَّ ليلٌ رحـتُ أنـسكبُمشردٌ ويدُ الصحراءِ تجلدنيلا الأهلُ أهلي ولا قومي بها العربُفي كلِّ يوم على الأطلال ينكرنيظلي ويصفعُ وجهي اليأسُ والتعبُأمرُّ بالشجر المنسي أصيحُ متىتعودُ أيامُك الخضراءُ يا خشبُ ؟لا الشمسُ تحت سماء الله تفتحُ ليبابَ النهارِ ولا أبناؤها الشهبُ ما للبريق يخون اليوم معدنه وليس يلمع في ايامنا الذهب



