اخر الأخبارثقافية

رصاصٌ طائش

قاسم خلفمامرَرنا علىتجاعيدِنا،ولم يخبرنا أحدٌ: أنَّ كميةَ الضحكِ فوقَ وجوهِنالاتكفي لسدِّ ديونِنا المتراكمة. لم نسترق السمعَلحفيفِ أصابعِنا وهي تلوحُ في الغاباتِ الكثيفةِ.لم نصطحب ظلالَنافي رحلةِ البحثِ عن الشاهدِ المفقود.قمصانَنا نسيناها على كتفِ شوكةٍ بريةٍفخرَجنا عراةَ الصدرِنهشُّ عنَّا الرصاصَ الطائشَمِن فمِ الحياة.آخرُ رجلٍ في المحطةِ أناابتلعتُ كلَّ دخانِ وأصواتِ القطاراتِولم أرس على رأيٍيفندُ كلَّ تلك السككِ المنحرفة.في الليلِ أشعلني آخرَ سيكارةٍفي فمِ القمرِيدخنُني بنهمٍولاأنطفئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى