اخر الأخبارالمراقب والناس

المصورون الفوتوغرافيون يطالبون بمساواتهم بأعضاء النقابات من ناحية الحقوق

المراقب العراقي / واسط…

طالب عدد من المصورين الفوتوغرافيين بمساواتهم بأعضاء النقابات من ناحية الحقوق  كتخصيص قطع أراضٍ تساعدهم في قضاء أيام تقاعد كريمة في ظل التغيرات التي طالت حياتهم المعيشية في السنوات الاخيرة نتيجة استخدام الهواتف النقالة التي اضرت بمهنة التصوير ولم تعد تعطي الوارد المطلوب مثلما كانت في السابق .

كمثال على ذلك يقول مصوّرو الكوت إن أعدادهم تراجعت إلى الحد الأدنى، بفعل انتشار الهواتف النقالة، ورغم أن مصوّري الجامعات وحفلات التخرج وجلسات المناقشة يمنحون مكاتب طبع الصور جرعة حياة صغيرة، إلا أن المهنة تلفظ بالفعل أنفاسها الأخيرة، ولذا يخاطب المصورون محافظ واسط، ويطالبونه بتخصيص قطع أراضٍ تساعدهم في قضاء أيام تقاعد كريمة.

وقال شهيد المياحي وهو صاحب أقدم ماكنة طباعة صور في الكوت:إن “الاستوديوهات التي تعمل على مكائن طباعة الصور ورقياً الأشد تأثراً بالتكنولوجيا الحديثة، حيث اختطفت الموبايلات ومنصات التواصل الاجتماعي زبائنهم وأصبحت المكائن في حالة عدٍ تنازلي لأيام الإغلاق النهائي”.

وأضاف:إن”عدد المصورين في الكوت لا يتجاوز 10 فقط وهي حالة تحدث بسبب تقلص الحصول على رزق جيد من هذه المهنة”.

وأوضح : أن “مكائن طباعة الصور يابانية وتعمل بمواد أولية يابانية أيضاً كالأوراق والأحماض، وقد دخلت العراق في حوالي العامين 2004 و2005”.

وتابع :”لدينا في مدينة الكوت 3 معامل لتحميض وطباعة الصور، وجميعها تعيش أيامها الأخيرة بفعل تراجع العمل بدرجة كبيرة”.

وواصل:”زبائننا شبه الوحيدين هم مصورو الجامعة الذين يلتقطون صور الذكريات للطلبة وصور حفلات التخرج وجلسات المناقشات، ويندر أن نستقبل زبائن آخرين”.

وأكمل :”حاولنا أن نتفاعل مع الحداثة عبر استلام الطلبات على تلغرام والترويج الكترونياً لكن الأمر ما زال على حاله، الموبايلات وفيسبوك أنهيا مهنتنا إلى الأبد”.

واكمل :”كرئيس لجمعية المصورين في واسط، أوجه مناشدة لمحافظ واسط أقول فيها:نحن الشريحة الوحيدة التي لا تستلم قطع أراض بحكم أننا جمعية ولسنا نقابة، وليس لدينا أية حقوق نواجه بها تقدم العمر وتقلبات الزمن، لذلك ندعوكم إلى الالتفات لهذه الشريحة بشمولها بقطع الأراضي ودعمها قدر المستطاع”.

وأشار الى ان ” الكثير من المصورين قد تركوا مهنة التصوير وأصبحوا يمارسونها كهواية في العديد من المحافظات العراقية بعد أن وجدوا أن التصوير قد غادر العالم الواقعي كمهنة وأصبح متاحا للجميع عبر الهواتف النقالة وأصبح الجميع مصورين على الرغم من عدم أجادتهم لكيفية التصوير الصحيح من جميع النواحي”.

وختم:أود أن اسجل عتبي على بعض القائمين على الصحافة الذين يعملون بالأسلوب القديم نفسه حيث إن الصحافة العراقية تتجاهل غالبا، دور المصور في تحرير الصورة، اضافة الى عدم كتابة اسم المصور، وهذا خطأ كبير بحق المصور الصحفي نتمنى من صحافتنا العراقية ان تتعلم من الصحافة العالمية والعربية أهمية الصورة الصحفية، وان يكون دور كبير للمصور في تحرير الصورة وإرسالها للنشر وعدم تدخل الإدارة او المحرر بذلك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى