المقاومة الإسلامية تبدد أحاديث التفكك باجتماع ثلاثي في لبنان

لقاء يربك حسابات الاحتلال الصهيوني
المراقب العراقي/ متابعة..
تعمل الماكنة الإعلامية للقوى الخارجية المعادية والاستعمارية على بث إشاعات بين فترة واخرى سواء حول المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين وباقي البلدان الغرض منها اشاعة التفرقة وتشتيت وحدة الموقف، الا ان صمود وعزم فصائل المقاومة بدد هذه الاقاويل المغرضة، خاصة بعد اللقاء الثلاثي بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر لله مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري.
هذا اللقاء أثبت وحدة الموقف بالنسبة لفصائل المقاومة ومنهجها الثابت في محاربة المحتل الصهيوني حتى طرده بالكامل من الاراضي الفلسطينية وتحرير القدس.
يشار الى أن اللقاء استعرض آخر المستجدات والتطورات السياسية خاصة المتعلقة بفلسطين، وجرى تقييم مشترك للوضع في الضفة الغربية وتصاعد حركة المقاومة فيها.
وشددوا على الموقف الثابت لكل قوى محور المقاومة في مواجهة السلطات الإسرائيلية، مؤكدين أهمية التنسيق والتواصل اليومي والدائم بين حركات المقاومة في فلسطين ولبنان.
الى ذلك قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور نزيه منصور إن اللقاءات مستمرة بين الأمين العام لحزب الله لبنان وقادة المقاومة الفلسطينية بعدما أصبح سماحته الرمز الأول لمحور المقاومة ووحدة الساحات.
وأضاف إن السيد حسن نصرالله هو الوحيد الذي ينتظر الكيان الاسرائيلي رسائله ويترقب خطاباته في المناسبات.
وأكد أن اللقاء الذي حصل بين الثلاثي حزب الله وحماس والجهاد يدل على أن وحدة الساحات ليس مجرد اعلان بل هي عمليا تتابع الاحداث بتفاصيلها اليومية.
واشار الى أن اللقاء الثلاثي لقادة المقاومة هو رسالة أبعد ما تكون فقط للكيان الصهيوني وهي للإدارة الأميركية أن المقاومة الفلسطينية ليست متروكة لوحدها وإن وحدة المقاومة على مستوى الساحة العربية والاسلامية هي مواجهة الاحتلال.
وأكد الدكتور نزيه منصور أن حماس تعود الى محور المقاومة مباشرة بدورها الأبرز داخل فلسطين وخارجها.
وأشار الى أنه عندما اعلن الكيان الاسرائيلي بانه سوف يغتال القادة الفلسطينيين وحدد بالاسم كان الرد المباشر من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله واثبت بان المقاومة الفلسطينية ليس وحدها واثبت أن التضامن ووحدة الساحات ممتدة جغرافيا. متوقعا أن تكون في المستقبل لقاءات بين أنصارالله والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الأخرى.
هذا واذاقت فصائل المقاومة الاسلامية الكيان الصهيوني مرارة الهزيمة في العديد من المناسبات، حيث لم يهدأ لها باب الا بعد استرجاع الحقوق التي سلبت من قبل العدو الاسرائلي واحقاق الحق واعلاء كلمة الاسلام في الاراضي المغتصبة.
ويرى باحثون ان هذه اللقاءات تأتي في اطار تصاعد عمليات المقاومة المنفذة بالضد من الاحتلال والتأكيد على مواصلتها وعدم تصديق الفتن التي يبثها الاعلام المعادي حول تراجع المواقف او تشتتها.
في السياق قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور عبد الجواد العطار إن اللقاء بين قادة المقاومة جاء ليستعرض آخر المستجدات السياسية في فلسطين المحتلة في ظل تصاعد نشاط المقاومة للرد على انتهاكات الكيان الاسرائيلي.
واشار إلى أن اللقاء أربك حسابات الحكومة الاسرائيلية رغم الاجراءات الكبيرة التي ينفذها العدو في الضفة الغربية.



