“الشيطان” يدخل الخدمة والذخائر الخارقة على أبواب كييف

تطور خطير في الحرب الروسية الأوكرانية
المراقب العراقي/ متابعة..
يمرُّ العالم بفترة حرجة، في ظل الحروب والصراعات القائمة بين بعض الدول بالاضافة الى الانقلابات التي تنفذ بين فترة واخرى، حيث اخذت تتمدد لدى غالبية الدول، التي باتت تريد السيطرة على مقاليد الحكم، وفي تطور لافت اعلنت روسيا عن ادخالها صاروخا عابرا للقارات للخدمة في حربها مع اوكرانيا، والذي يسمى ‘سارمات’ والملقب بالشيطان.
ويأتي هذا التطور في ظل الاسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة الامريكية لاوكرانيا في سبيل تغذية الحرب واطالة امدها من اجل اضعاف روسيا التي اظهرت قدرات خارقة في ردع الهجمات التي كانت بطائرات مسيرة واسلحة متطورة حصلت عليها من الناتو الذي تقوده واشنطن.
وقالت وكالة الفضاء الروسية إن موسكو وضعت صاروخ ‘سارمات’ الملقب بالشيطان في الخدمة، وهو من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، وتقول موسكو إنه قادر على الوصول لأي مكان بالعالم.
وفي حال استخدام هذا الصاروخ فانه قد يكون الشرارة الاولى لاندلاع الحرب النووية التي قد تحرق الاخضر واليابس، ولا رابح منها بل على العكس قد تعيد العالم الى الوراء بفارق زمني كبير، خاصة في عصر التطور التكنولوجي الذي نشهده الان.
على الجانب الآخر، أعلنت أوكرانيا أنها شنت هذا الأسبوع هجوما بمسيّرات على مطار روسي انطلاقاً من الأراضي الروسية للمرة الأولى منذ أن توعدت كييف ‘بإعادة’ النزاع إلى موسكو.
بدوره، قال الرئيس الأوكراني إن كييف اختبرت بنجاح صواريخ محلية الصنع يبلغ مداها سبعمئة كيلومتر حالياً، مبينا، أن كييف طوّرت مدى الأسلحة الأوكرانية لسبعمئة كيلومتر، وتسعى إلى زيادة مدى الأسلحة الهجومية.
وبهذا المدى ستستطيع أوكرانيا استهداف مساحات واسعة داخل روسيا من بينها العاصمة موسكو، التي لا تبعد سوى خمسمئة كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية.
وقد وصلت هجمات الطائرات المسيرة بالفعل إلى مطار بسكوف على بعد ثمانمئة كيلومتر من الحدود الأوكرانية، رغم أن سلطات كييف تقول إن تلك المسيرات أطلقت من داخل الأراضي الروسية.
وفي سياق متصل، من المقرر أن ترسل واشنطن لأول مرة ذخائر خارقة للدروع تحتوي على اليورانيوم المنضب إلى أوكرانيا.
وبإمكان القذائف من هذا النوع المساعدة في تدمير الدبابات الروسية، وهي جزء من حزمة مساعدات عسكرية جديدة لكييف من المقرر الكشف عنها الأسبوع المقبل.
وأفادت صحيفة أمريكية مختصة بالشؤون العسكرية، بأنه يمكن لصاروخ سارمات الروسي من الناحية النظرية تدمير منطقة أكبر من ولاية تكساس.
وجاء في المقال المنشور: “من المحتمل أن يكون “سارمات” قادرًا على تدمير منطقة أكبر من فرنسا أو تكساس”.
الى ذلك اتهم مسؤول روسي كبير في وقت سابق واشنطن بالتحريض على حرب نووية مدمرة، بعد أن قررت تزويد كييف بذخائر عنقودية، في حين تحدث معهد أبحاث أميركي عن تطور مهم في القتال حول مدينة باخموت في مقاطعة دونيتسك (شرقي أوكرانيا).
وعلق ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي على القرار الأميركي بالقول إنه “ربما يكون الجد المريض المحتضر الغارق في الأوهام قرر ببساطة أن ينسحب بلطف، وأن يحرض على معركة نووية فاصلة مدمرة ويأخذ نصف البشرية معه”. في إشارة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن.
وأضاف ميدفيديف أن إرسال الذخائر العنقودية والتعهد بضم أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يظهران أن بايدن استخدم جميع الموارد الأخرى، معتبرا أن هذه الخطوات تهدد بإطلاق حرب عالمية ثالثة.



